Hicham El Cadi

Hicham El Cadi

Share

Expert in Youth and Development

13/06/2026

🇲🇦

07/06/2026

هناك أسئلة تبدأ بهدوء ثم لا تتركك. منذ مدة ليست بالقصيرة أعيش مع سؤال واحد: لماذا نملك كل هذه القوة… ولا نراها؟
أكثر من خمسة ملايين منّا منتشرون في أنحاء الأرض، في مواقع لا يصلها كثيرون، وكل هذه الطاقة مبعثرة… والطاقة المبعثرة لا تضيء. ظللتُ أدوّن، صفحة ثم فصلاً، حتى صار بين يديّ شيء لم أعد أستطيع إخفاءه طويلاً.
لن أقول اليوم ما هو، لكنه يخصّكم أنتم تحديداً — أنتم الذين تحملون هذا الوطن في الاسم واللغة والمصير. قريباً… وأظنكم ستجدون أنفسكم في كل سطر. 🇲🇦

30/05/2026

In a time when diplomacy is often confined to official meetings and formal protocols, His Excellency Salih Mutlu Şen stands out as a remarkable example of a diplomat who is genuinely connected to society and actively engaged with its diverse communities. Through his continuous presence at cultural, social, economic, and humanitarian events, he has succeeded in presenting a positive and distinguished image of the Republic of Türkiye in Egypt while strengthening the bonds of friendship and mutual understanding between the two nations.

Beyond personal friendships or professional relationships, anyone who follows his work can clearly observe his exceptional energy, accessibility, and commitment. He is undoubtedly among the most active and visible ambassadors in Egypt today. True diplomacy is not measured solely by official meetings and political engagements, but also by the ability to build bridges between people, cultures, and communities—an approach that Ambassador Salih Mutlu Şen exemplifies with excellence.

My sincere appreciation for this outstanding diplomatic model, which reflects the values of openness, cooperation, and mutual respect, while contributing to stronger Turkish-Egyptian relations and presenting a refined and inspiring image of Türkiye and its people. 🇹🇷🤝🇪🇬

Photos from Hicham El Cadi's post 21/05/2026

تشرفت بالمشاركة في حفل الاستقبال الرسمي الذي نظمته سفارة جمهورية الكاميرون بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة وممثلي المؤسسات الدولية والإفريقية.

وقد عكست هذه المناسبة روح الوحدة والتعاون الإفريقي، وأكدت أهمية تعزيز جسور الحوار والشراكة بين الشعوب الإفريقية، بما يخدم قضايا التنمية والاستقرار والتعاون المشترك.

أتقدم بخالص التهاني إلى جمهورية الكاميرون، قيادةً وشعبًا، بهذه المناسبة الوطنية، مع تمنياتي بدوام التقدم والازدهار.

🇨🇲🤝🇲🇦



Français :

J’ai eu l’honneur de participer à la réception officielle organisée par l’Ambassade de la République du Cameroun au Caire à l’occasion de la Fête Nationale, en présence de plusieurs ambassadeurs, diplomates, personnalités publiques ainsi que des représentants d’institutions internationales et africaines.

Cette célébration a reflété l’esprit d’unité et de coopération africaine, tout en soulignant l’importance du dialogue et du renforcement des partenariats entre les peuples africains au service du développement, de la stabilité et de la coopération commune.

J’adresse mes sincères félicitations à la République du Cameroun, à son gouvernement et à son peuple, à l’occasion de cette fête nationale, avec mes vœux de prospérité et de succès continus.

🇨🇲🤝🇲🇦

19/05/2026

🇲🇦🇹🇷

16/05/2026

في كل مرة يُفتح فيها النقاش حول الاقتصاد غير المهيكل في المملكة المغربية، يُطرح الملف غالبًا من زاوية ضيقة تختزل المشكلة في “التهرب الضريبي” أو “الخسائر المالية” التي تتحملها الدولة.

لكن، من وجهة نظري كمغربي من مغاربة العالم، ورجل أعمال، ومهتم بقضايا التنمية والتعاون الاقتصادي، أعتقد أن مقاربة هذا الملف تحتاج إلى قدر أكبر من الواقعية والعمق.
لأن الاقتصاد غير المهيكل في المغرب ليس مجرد نشاط خارج القانون، بل هو في كثير من الأحيان انعكاس مباشر لاختلالات اجتماعية واقتصادية تراكمت لسنوات طويلة.
ورغم ما يسببه هذا الاقتصاد من:
ضعف للحماية الاجتماعية،
ومنافسة غير عادلة للمقاولات المهيكلة،
وخسائر ضريبية مهمة للدولة،
فإن اختزال ملايين المواطنين في صورة “متهربين” سيكون خطأً استراتيجيًا كبيرًا...الحقيقة أن جزءًا واسعًا من هذا الاقتصاد هو “اقتصاد نجاة”، اقتصاد خلقه الفقر أحيانًا، والبطالة أحيانًا أخرى، وتعقيد المساطر في أحيان كثيرة.
هناك حرفي بسيط يخشى التسجيل لأنه يعتقد أن دخوله المنظومة الرسمية يعني فقط الضرائب والمراقبة.

وهناك تاجر صغير لا يثق أصلًا في أن الدولة ستمنحه مقابل ذلك حماية أو امتيازات حقيقية.

وهناك شباب يشتغلون بشكل غير مهيكل لأنهم لم يجدوا أصلًا طريقًا واضحًا نحو الإدماج الاقتصادي الرسمي.
من هنا، أرى أن المغرب لا يحتاج فقط إلى تشديد الرقابة، بل يحتاج قبل ذلك إلى بناء الثقة.

الثقة هي المفتاح الحقيقي.
لا يمكن مطالبة المواطن بالاندماج في الاقتصاد الرسمي دون أن يشعر أن هذا الاندماج سيمنحه:
تغطية صحية حقيقية،
حماية اجتماعية،
إمكانية التمويل،
تسهيلات إدارية،
وفرصة للنمو والاستقرار.
أما إذا ظل الإدماج مرتبطًا فقط بالضرائب والعقوبات، فسيستمر جزء كبير من الاقتصاد في الهروب نحو الهامش.
المغرب اليوم أمام فرصة تاريخية لإطلاق مقاربة جديدة أكثر ذكاءً وواقعية مقاربة تقوم على الإدماج التدريجي بدل الصدام.

أنا شخصيًا أؤمن بأن الحل لا يكمن في “مطاردة” الاقتصاد غير المهيكل، بل في تحويله إلى اقتصاد منتج ومندمج.
ويمكن تحقيق ذلك عبر خطوات عملية واضحة، منها:
اعتماد نظام ضريبي انتقالي مبسط ومخفض للمشاريع الصغيرة جدًا،
تسهيل التصريح الرقمي عبر الهاتف،
ربط الإدماج بالحماية الاجتماعية بشكل مباشر،
توفير تمويلات صغيرة ومواكبة حقيقية،
وإنشاء فضاءات اقتصادية منظمة للحرفيين والتجار الصغار.

كما أرى أن لمغاربة العالم دورًا مهمًا في هذا النقاش، فالكثير من الكفاءات المغربية بالخارج راكمت خبرات مهمة في مجالات:
الرقمنة،
الإدماج الاقتصادي،
الاقتصاد المحلي و ريادة الأعمال،
التنظيم الضريبي الذكي.
ويمكن للمغرب أن يستفيد من هذه الخبرات في صياغة نموذج أكثر توازنًا بين متطلبات الدولة وواقع المجتمع.
المشكل الحقيقي ليس وجود اقتصاد غير مهيكل فقط، بل استمرار وجود مواطن يشعر أنه خارج المنظومة الاقتصادية الرسمية، وخارج فرص الصعود والاستقرار.

لهذا، فإن نجاح المغرب في هذا الورش لن يُقاس فقط بحجم الضرائب المحصلة، بل بعدد المواطنين الذين سيشعرون لأول مرة أن الدولة لا تأتي فقط لتحصيل الأموال، بل أيضًا لخلق الفرص وحماية الكرامة الاقتصادية والاجتماعية.
إن بناء اقتصاد قوي لا يتم فقط عبر المشاريع الكبرى والاستثمارات الضخمة فقط، بل أيضًا عبر إدماج البائع الصغير، والحرفي، وصاحب المشروع البسيط، داخل دورة اقتصادية عادلة ومحفزة.
لأن التنمية الحقيقية تبدأ عندما يشعر الجميع أنهم جزء من الوطن الاقتصادي… وليسوا خارجه.

بقلم: هشام القادي HC

https://www.cadihicham.com/post/الاقتصاد-غير-المهيكل-في-المغرب-هل-نحتاج-إلى-المزيد-من-الضرائب-أم-المزيد-من-الثقة

11/05/2026

خلال مشاركتي في أعمال انتخاب مجلس إدارة المنطقة الليونزية 352 مصر للدورة الجديدة 🇪🇬، سعدت بلقاء نخبة من القيادات والشخصيات الفاعلة في العمل المدني، في أجواء عكست روح المسؤولية والتعاون والالتزام بقيم الخدمة الإنسانية والعمل المؤسسي.
وتبقى مثل هذه اللقاءات مساحة مهمة لتعزيز التواصل وتبادل الرؤى حول سبل دعم المبادرات المجتمعية والتنموية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وخدمة المجتمع.

08/05/2026

رحل اليوم أحد أعمدة الفن المغربي الأصيل، الموسيقار الكبير والعميد عبد الوهاب الدكالي، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا سيظل محفورًا في ذاكرة المغاربة ووجدان أجيال متعاقبة.
سيبقى اسم عبد الوهاب الدكالي مرتبطًا بالزمن الجميل، وبمرحلة ذهبية من الطرب المغربي الأصيل، وسيظل حضوره الفني شاهدًا على قامة يصعب تكرارها.

رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

06/05/2026

السياسة و الأحزاب فالمغرب خاصها ترجع خدمة للوطن والمواطن، ماشي سباق على المناصب والكلام المنمق. المشكل ماشي فقلة الإمكانيات، بل فالعقليات اللي ولات كتعرقل أكثر مما كتساهم فالتطوير. كاين شباب و فاعلين عندهم كفاءة وطاقة وأفكار، لكن كيصطدموا بواقع مليء بالشعارات والحسابات الضيقة. والأهم… راه الجميع مسؤول: السياسي، والإعلامي، والمواطن، وحتى النخبة اللي اختارت الصمت أو التفرج. التغيير ما كيجيش غير بالانتقاد، كيجي كذلك بالوعي، بالمشاركة، وبالعمل الحقيقي. المغرب يستحق ناس تخدم بصدق، وتربط الوعود بالأفعال، لأن المواطن اليوم ما بقاش محتاج خطابات… محتاج نتائج حقيقية يحس بها فحياته اليومية.

01/05/2026

ما يُحضَّر له اليوم من انتخابات برلمانية في المغرب لا يُبشّر بأي تغيير حقيقي، بل يعيد إنتاج نفس الوجوه ونفس المنطق الذي أوصلنا إلى هذا الوضع.

المشكلة لم تعد فقط في الأحزاب… بل في قيادات ضعيفة، مستهلكة، تفتقر للرؤية والشجاعة، وتعيش خارج واقع المواطن. بعض هذه القيادات لم تكتفِ بالفشل، بل كانت جزءًا من صناعة الأزمات التي يعاني منها المجتمع اليوم.

كيف ننتظر إصلاحًا من نفس العقليات التي ساهمت في التعطيل؟
كيف نثق في خطاب سياسي يُقصي الكفاءات ويُهمّش الشباب، وكأن الوطن لا يملك طاقات قادرة على التغيير؟

الأخطر من ذلك، هو الإقصاء الممنهج لمغاربة العالم… هذه الفئة التي تملك خبرة دولية، ورؤية مختلفة، وقدرة على الإضافة، يتم تهميشها وكأنها خارج المعادلة الوطنية.

المغرب اليوم لا يحتاج شعارات…
يحتاج جرأة في ضخ دماء جديدة، وإرادة حقيقية لتمكين الكفاءة بدل الولاء، والفعل بدل الخطاب.

غير ذلك… فنحن فقط أمام نسخة مكررة من نفس المسرحية

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address

Cairo