Georges R.El Rayess

Georges R.El Rayess

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Georges R.El Rayess, Politician, Beirut.

استاذ ومنسق ومحاضر
ناشط سياسي واجتماعي
عضو مجلس نقابة المعلمين_فرع جبل لبنان
رئيس دائرة التعليم الخاص _ مصلحة المعلمين_حزب القوات اللبنانية
حائز على أجازة في العلوم السياسية
حائز على شهادة اختصاص في الاخراج والتمثيل
حائز على شهادة في الاعلام والتوثيق

Photos from Georges R.El Rayess's post 16/09/2026

في ذكرى عيد الصليب، أُقيم حفل عشاء في بلدة حملايا بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦، برعابة وحضور غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلّي الطوبى، والنائب القواتي عن المتن الشمالي ملحم رياشي، إلى جانب ممثلي احزاب ونواب، وفعاليات روحية وإعلامية واجتماعية، ورؤساء بلديات ومخاتير حاليين وسابقين، ومن أبناء حملايا والجوار.
وكان اللقاء مناسبة جامعة، حملت في أجوائها روح العيد، ورسّخت معاني الإيمان والتلاقي والتواصل، في حضرة الصليب الذي يبقى علامة رجاء وثبات وشهادة.

14/09/2026

من كلمتي في حفل افتتاح مقرّ نقابة المعلمين ومركز التعاضد في جبل لبنان ومركز التعاضد، وتكريم المتقاعدين لعام ٢٠٢٥، الذي أُقيم في ١١ أيلول ٢٠٢٦....

10/09/2026

زميلاتي، زملائي الأساتذة،
تحية من القلب… من قلب المعلّم الذي أنهكته السنوات ولم تنل من رسالته.
نبدأ عاماً دراسياً جديداً، فيما يبدأ المعلّم عامه بسؤالٍ واحد: كيف يعيش؟
راتبٌ لم يستعد قيمته، وغلاءٌ التهم ما تبقّى منه، وبدل نقلٍ لا يوازي كلفة الوصول إلى المدرسة، ومصارف تقتطع من تعبنا ما تبقّى من كرامتنا.
لم تعد المشكلة مع مدرسةٍ هنا أو إدارةٍ هناك،المشكلة أصبحت في منظومةٍ جعلت المعلّم الحلقة الأضعف في بلدٍ يطلب منه أن يصنع أقوى أجياله.
وقوانين يُفترض أن تحمي أجر المعلّم، بقيت عاجزة أمام واقعٍ يزداد قسوة، فيما يُراد لنا أن ندفع ثمن الانهيار من لقمة عيشنا، وأن نربط حقوقنا بقدرة الأهل أو بموازنة المدرسة.
نحن لا نريد حرباً مع مدارسنا ولا مع أهل طلابنا، نريد أن نُخرج المعلم من معركةٍ ليست معركته.
فالنقابة الحقيقية لا تنتظر الإضراب لتصرخ، ولا تدخل في مواجهةٍ عشوائية تهدّد العام الدراسي،بل تدرس، تخطّط، تضغط، وتحوّل وجع آلاف المعلمين إلى قوةٍ تشريعية وسياسية لا يستطيع أحد تجاهلها.
لقد جرّبنا التفرّق، فدفعنا الثمن. وجربنا المواجهات المشرذمة، فاستُثمرت ضدنا، واتُّهم المعلّم بالتقصير، فيما كان هو نفسه ضحية الانهيار.
آن الأوان أن ننتقل من نقابة ردّ الفعل إلى نقابة الفعل، من الشكوى إلى الدراسة، ومن الخوف إلى القوة، ومن التفرّق إلى القرار.
جدّدوا انتسابكم، وانتسبوا إن كنتم خارج البيت النقابي،ليس لأننا نريد عدداً أكبر، بل لأننا نريد قوةً أكبر.
نحن لا نعدكم بمعجزة، ولا نبيعكم وهماً انتخابياً،نعدكم بشيء واحد: أن يكون لكل وجعٍ دراسة، ولكل حقٍ ملف، ولكل ملف خطة، ولكل خطة معركة محسوبة.
لأن المعلّم ليس عبئاً على الدولة… المعلّم هو من يصنع الإنسان الذي يصنع الدولة.
فلننتفض على خوفنا، لا على اهل طلابنا ولنواجه من يملك القرار، لا من يملك مدرسة.
هذه ليست انتخابات نقابية فقط… هذه لحظة يقرر فيها المعلّم: هل يبقى ضحيةً للانهيار، أم يصبح قوةً قادرة على تغيير الواقع؟....

القوات اللبنانية
مصلحة المعلمين
رئيس دائرة التعليم الخاص
جورج ريّس الريّس

09/09/2026

قريباً في حلقة خاصة من برنامج Nourcast مع الكاتب والإعلامي جورج الحايك
وذلك على شاشة تيلي لوميار

06/09/2026

في ذكرى شهداء القوات اللبنانية والمقاومة المسيحية، لا نستعيد أسماءهم فقط… بل نستعيد العهد الذي تركوه أمانةً في أعناقنا.
لأرواحٍ اختارت أن تذهب، كي يبقى لبنان؛ ولقلوبٍ توقفت، كي يستمر قلب الوطن نابضًا بالحياة.
نجدد وفاءنا لشهدائنا، لا بالكلمات وحدها، بل بنضالٍ يصون القضية، وإرادةٍ تحمي الوطن، وفكرٍ يبني مستقبله.
يا من وهبتم أعماركم للبنان، ومضيتم قبل أن تروا الوطن الذي حلمتم به… ما زلنا نحمل وجع رحيلكم، ونحمل معه عهدكم.
نحن لا نبكيكم لأنكم رحلتم، بل نبكي لأن لبنان خسر من أحبّه إلى حدّ أن يهبَه أغلى ما يملك: الحياة.
وفي كل صباحٍ ندخل فيه مدارسنا، نشعر أن رسالتكم ما زالت تنادينا: ابنوا الإنسان… ليبقى لبنان.
نحن معلمو التعليم الخاص في القوات اللبنانية، نحمل اليوم القلم حيث حملتم أنتم بندقية الدفاع، ونخوض معركة الوعي حيث خضتم أنتم معركة الوجود.
نعلّم أبناءنا أن لبنان ليس أرضًا نسكنها فحسب، بل قضيةً ننتمي إليها، وكرامةً نصونها، وأمانةً لا نخونها.
نزرع في قلوبهم حب الوطن، كي لا تضيع دموع أمهات الشهداء سدى، ولا تذهب تضحيات الآباء والأبناء إلى النسيان.
سنربي جيلًا يعرف أن الحرية ثمنها غالٍ، وأن الانتماء فعلُ وفاء، وأن الوطن الذي دافع عنه الشهداء يستحق أن نحيا له.
أيها الشهداء… إن كانت أجسادكم قد غابت، فوصاياكم ما زالت حيّة فينا، وستبقى ما بقي في هذا الوطن قلبٌ ينبض.
وعهدنا لكم أن نحمل الأمانة لا كذكرى، بل كرسالة؛ لا كحزن، بل كفعل؛ لا ككلمات، بل كجيلٍ جديد يحمل لبنان في قلبه.
نمتم أنتم كي يبقى الوطن… وسنبقى نحن كي لا ينام الوطن فينا ...
رئيس دائرة التعليم الخاص
جورج الريّس

Photos from Georges R.El Rayess's post 28/08/2026

دائرة التعليم الخاص تهنّئ الرئيس الجديد لجامعة سيدة اللويزة
في خطوة تحمل دلالات تربوية ووطنية، قام وفد من دائرة التعليم الخاص في مصلحة المعلمين في حزب القوات اللبنانية، برئاسة رئيس الدائرة الأستاذ جورج الريّس، وبمشاركة نائب رئيس مصلحة المعلمين الأستاذ رفيق فهد، بزيارة جامعة سيدة اللويزة – زوق مصبح، يوم ٢٨ آب ٢٠٢٦، لتقديم التهنئة إلى الأب ناجي خليل، الراهب الماروني المريمي، بمناسبة انتخابه رئيسًا للجامعة.
وقدّم الوفد للرئيس الجديد أحرّ التهاني، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة، وأن تكون ولايته محطةً إضافية في مسيرة الجامعة نحو مزيد من التألق الأكاديمي، والريادة التربوية، والانفتاح، وخدمة الإنسان والمجتمع والوطن.
(مكتب الاعلام)

مقابلة مع رئيس دائرة التعليم الخاص في مصلحة المعلمين في حزب القوات اللبنانية الأستاذ جورج الريّس - الحقيقة نيوز 27/08/2026

مقابلة مع رئيس دائرة التعليم الخاص في مصلحة المعلمين في حزب القوات اللبنانية الأستاذ جورج الريّس

مقابلة مع رئيس دائرة التعليم الخاص في مصلحة المعلمين في حزب القوات اللبنانية الأستاذ جورج الريّس - الحقيقة نيوز س: أستاذ جورج، أهلاً وسهلاً فيك. بدايةً، كيف تصف لنا واقع التعليم الخاص في لبنان اليوم؟ ج: أهلاً فيك

20/08/2026

قليلٌ من خمر المقاومة...
نحمل الأقلام، نعم، لا لنخوض صراعاتٍ ولا لنفتح أبواب القتال، بل لنكتب حلمنا بوطنٍ سيّد، حرّ، مستقل، يتّسع لجميع أبنائه، ويجد فيه كل لبناني مكانه وكرامته وأمانه.
نحمل القلم دفاعًا عن منارة العلم اللبنانية، وعن أجيالٍ تنظر إلينا، وتستند إلى ما نزرعه اليوم لتنهض غدًا وتصنع التغيير.
نحمل القلم لنزرع الكلمة، والكلمة حين تُكتب بصدق، تصبح إنسانًا... وتصبح وعيًا، وموقفًا، ورسالة.
ونحمله أيضًا لنطالب بكرامةٍ هُدرت، وحقوقٍ سُلبت، ومعيشةٍ باتت تفتقد إلى أبسط مقومات العيش الإنساني الكريم.
لكن في قلب كل واحدٍ منا عروقٌ تجري فيها دماءٌ زيتية... وروحُ مقاومٍ لا تنطفئ؛ روحٌ مستعدة للدفاع عن الكلمة، وعن الإنسان، وعن لبنان، وعن التعليم الذي كان وسيبقى أحد أعمدة وجود هذا الوطن.
قليلٌ من خمر المقاومة... نخبٌ نرفعه لشهداء أعطوا صورةً حقيقية عن معنى بذل الذات. سالت دماؤهم لتشربها الأرض، فكانت خمرة حياةٍ أُعطيت لنا، ومسؤوليةً بقيت في أعناقنا.
رفاقي الأساتذة...
قليلٌ من خمر المقاومة، لا ليوقظ فينا غضبًا على أحد، بل ليوقظ فينا الغيرة على وطنٍ ووجودٍ وقضية. قليلٌ منه كي لا يخبو فينا ذلك الصوت الذي يقول إن العلم والتعليم ليسا مجرد مهنة، بل عِلّةٌ من علل وجودنا، ورسالةٌ تصنع الإنسان قبل أن تصنع المستقبل.
رفاقنا بذلوا دماءهم وأرواحهم دفاعًا عن لبنان.
فهل يليق بنا أن نبخل بعقولنا؟
أن نتردد بأقلامنا؟
أن نوفر جهدنا ووقتنا، فيما المسيرة التي حملها من سبقونا لم تنتهِ بعد؟
جورج ريّس الريّس

18/08/2026

هندسة القيادة الحديثة: صناعة القادة لا صناعة التبعية
ليست عظمة القائد في عدد الذين يسيرون خلفه، بل في عدد القادة الذين ينهضون إلى جانبه. فالقائد الحقيقي لا يحتكر الضوء، بل يشعل المصابيح من حوله، لأنه يدرك أن المؤسسات لا تُبنى بالأفراد مهما بلغت قدراتهم، بل تُبنى بالطاقات المتكاملة والعقول المتعاونة. وقد أكدت دراسات القيادة الحديثة أن القائد الذي يطوّر قادة يحقق نمواً مضاعفاً، بينما الذي يكتفي بصناعة الأتباع لا يحقق إلا نمواً محدوداً.
أما الشخصنة والاستفراد فهما أخطر ما يصيب المؤسسات؛ لأنهما يحوّلان العمل العام إلى رهينة شخص، ويجعلان الإنجاز مرتبطاً بحضوره، والانهيار مرتبطاً بغيابه. والقائد الذي يخاف من بروز الآخرين إنما يحكم على مشروعه بالضعف، لأن الخوف من الكفاءات ليس قوة، بل اعتراف مبطن بالهشاشة.
القائد الواثق لا يرى في نجاح الآخرين تهديداً له، بل امتداداً لرسالته. يوزّع الأدوار، ويفتح الأبواب، ويمنح الثقة، ويحوّل المسؤوليات إلى فرص للنمو. فهو لا يسأل: كيف أبقى وحدي في القمة؟ بل يسأل: كيف أجعل القمة تتسع للجميع؟
إن القيادة ليست عزفاً منفرداً، بل سيمفونية متكاملة. والقائد الناجح هو المايسترو الذي يعرف قوة كل فرد في فرقته، فيستثمرها ويوجّهها نحو الهدف المشترك. فهو يجمع الطاقات، يوحّد الرؤى، ويحوّل التنوع إلى مصدر قوة، فتتقدم المؤسسة بثبات نحو الخير العام.
لهذا، فإن الإرث الحقيقي لأي قائد لا يُقاس بما أنجزه بنفسه، بل بما زرعه في الآخرين من قدرة وثقة ومسؤولية....
جورج ريّس الريّس
( ملخص من مشروع دراستي للقيادة الحديثة)

14/08/2026

لن نستسلم
لم أعد أستغرب فقدان ثقة المعلمين بكل من وعدهم يوماً بالإنصاف. فمنذ سنوات طويلة، تعاقبت الحكومات، وتبدّلت الإدارات، وارتفعت الشعارات، لكن المعلم بقي وحيداً في مواجهة الانهيار، يدفع من كرامته ولقمة عيشه وأحلامه ثمن وطنٍ أُنهك بالفساد وسوء الإدارة.
أفهم وجع المعلمين. أفهم غضبهم. أفهم شكّهم بكل من يتحدث باسمهم. فقد خُذلوا مراراً من دولةٍ تخلّت عن مسؤولياتها، ومن مؤسساتٍ قصّرت في واجباتها، ومن نقاباتٍ لم ترتقِ دائماً إلى حجم التضحيات، ومن كثيرين ادّعوا الحرص على حقوقهم فيما كانوا يساومون عليها عند أول منعطف.
لكننا نقولها اليوم : لن نستسلم.
لن نستسلم قبل أن نُخضع كل ما مررنا به من نكساتٍ وخيباتٍ وانكساراتٍ لدراسةٍ جريئة وصريحة ومسؤولة، تكشف الأسباب الحقيقية التي أوصلت المعلم إلى هذا الدرك من الإهمال والتهميش. سنسأل بلا خوف: من كان وراء إضعاف المعلم؟ ومن استفاد من إنهاكه؟ ومن كانت له مصلحة في إبقائه أسير القلق والحاجة والعوز؟ ومن أراد للتربية في لبنان أن تتراجع حتى تتراجع معها قيمة الإنسان والوطن؟
سنفتح كل الملفات التي أُقفلت بالصمت أو بالمساومات. سنسأل لماذا تُرك المعلم وحيداً في مواجهة الانهيار الاقتصادي؟ ولماذا تحوّلت حقوقه إلى مادة نزاعٍ دائم؟ ولماذا رُبطت معيشته وأمنه الاجتماعي بالأقساط المدرسية بدل أن تكون جزءاً من سياسة تربوية وطنية عادلة تحمي المدرسة وتحفظ كرامة المعلم وحق التلميذ في آنٍ معاً؟
لقد أثبتت السنوات الماضية أن ضرب المعلم ليس استهدافاً لفئة مهنية فحسب، بل استهدافٌ مباشر لمستقبل لبنان. فحين يُفقَر المعلم تُفقَر المدرسة، وحين تُهان المدرسة يُهان المجتمع، وحين تنهار التربية ينهار آخر خط دفاعٍ عن الدولة والقيم والثقافة والوعي.
لهذا فإن معركتنا ليست مطلباً عابراً، ولا صرخةً موسمية، ولا مواجهةً من أجل مكسبٍ محدود. إنها معركة استعادة الكرامة لدورٍ صنع الأجيال وحمل رسالة الوطن في أحلك الظروف. إنها معركة الدفاع عن حق المعلم في حياةٍ تليق بعطائه، وفي استقرارٍ يوازي حجم تضحياته، وفي احترامٍ ينسجم مع رسالته السامية.
ونقولها بوضوح لا لبس فيه: نضالنا ليس سباقاً على سلطةٍ نقابية، ولا سعياً إلى موقعٍ أو لقبٍ أو مكسبٍ شخصي. نضالنا هو معركة استعادة الهيبة التي تلاشت في زمن الانفلات، واسترداد الحقوق التي هُدرت في زمن المساومات، وبناء معيشةٍ كريمة تُمنَع ظلماً عمّن أعطى الإنسانية نور المعرفة، وصنع العقول، وفتح للأجيال سبل الحياة.
سنبقى نقاتل بالكلمة والموقف والإرادة، حتى يعود المعلم مرفوع الرأس، مصان الكرامة، ثابت الحضور، لأن الأمة التي تُهين معلّمها إنما تُهين مستقبلها، أما نحن فلن نقبل بعد اليوم إلا بتربيةٍ قوية، ومدرسةٍ قوية، ومعلمٍ قوي، ووطنٍ يليق بتضحيات أبنائه...
مصلحة المعلمين _حزب القوات اللبنانية
رئيس دائرة التعليم الخاص
جورج ريّس الريّس

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Beirut