Transparency Middle East

Transparency Middle East

Share

نرصد لكم أحداث لبنان والشرق الأوسط
أخبار • تحليلات • تحديثات لحظة بلحظ

30/07/2026

بعد سنوات طويلة من النزوح، بدأت 49 عائلة سورية رحلة العودة من مخيمات أطمة في إدلب إلى بلدة كفرنبودة في ريف حماة، وسط آمال ممزوجة بالقلق من مستقبل مجهول.
وقال العائد باسل حبش:
"الحمد لله، كان وضعنا في المخيم سيئاً جداً، فلم تكن هناك خدمات أو مساعدات إغاثية، وكانت الظروف المعيشية قاسية للغاية. هذا ما دفعنا إلى العودة، رغم أننا لا نملك حتى الآن منازل نأوي إليها، لذلك نحن عائدون إلى مستقبل مجهول."
وقامت العائلات بتفكيك خيامها وحملت ما تبقى من ممتلكاتها استعداداً للعودة، إلا أن كثيرين سيجدون أنفسهم أمام منازل مدمرة ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
من جهتها، قالت العائدة فاطمة الجهيمي:
"نأمل من الحكومة أن تساعدنا، ولو بالحد الأدنى، في إعادة تأهيل منازلنا، فقد دُمّرت بالكامل. لم يعد أمامنا سوى خيارين: البقاء في المخيمات أو استئجار منزل. نرجو تقديم ما أمكن من الدعم، فقد أنهكتنا سنوات الغربة."
وأكدت السلطات أن قوافل العودة ستتواصل خلال الأيام المقبلة، ضمن خطة لإعادة نحو 770 عائلة إلى ريفي حماة وإدلب.

30/07/2026

نفذت قوات الأمن الداخلي السورية عملية أمنية في بلدة الباغوز وحي العلاوي بريف دير الزور، استهدفت خلية متهمة بالارتباط بتنظيم "داع.ش"، وأسفرت عن مقتل أحد عناصرها واعت.قال خمسة آخرين، بينهم عبد الفتاح جمعة الخليفة الملقب بـ"السيسي"، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف.
وقالت وزارة الداخلية إن العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة، مشيرة إلى أن القتيل عطالله حبيب العنقود، المتهم بملف الاغتي.الات، قُتل خلال اشتباك مع القوات بعد رفضه الاستسلام.
في المقابل، أفادت مصادر محلية لـ"RT" بأن طفلًا قُتل أثناء الاشتباكات بعدما استخدمه الخليفة درعًا بشريًا، وهو ما لم يرد في البيان الرسمي.
وتأتي العملية بعد يوم من إعلان السلطات السورية تفكيك خليتين تابعتين لتنظيم "داع.ش" في محافظة حلب، وضبط مستودع يضم أسلحة ومواد متفجرة وعبوات ناسفة.

30/07/2026

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة، تتزايد المخاوف من امتداد تداعيات الصراع إلى دول الجوار. وفي هذا السياق، أعلنت القوات المسلحة الأردنية إحباط محاولة لاستهداف أراضي المملكة، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لحماية السيادة الوطنية والتعامل مع أي تهديد محتمل.

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الخميس، أنها أحبطت محاولة لاستهداف أراضي المملكة بعد اعتراض خمسة صواريخ أُطلقت من إيران، مؤكدةً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معها بنجاح قبل وصولها إلى أهدافها.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عن مصدر عسكري مسؤول أن عملية الاعتراض نُفذت وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، في إطار حماية أمن المملكة وسلامة المواطنين.

وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة تواصل متابعة التطورات الإقليمية عن كثب، وتتمتع بجاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف سيادة الأردن أو أمنه.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واتساع رقعة الضربات والهجمات المتبادلة.

29/07/2026

وصلت أول باخرة إيرانية تقل مسافرين إلى مدينة البصرة جنوب العراق، في خطوة تمثل افتتاح خط ملاحي نهري جديد يربط بين إيران والعراق، وذلك تزامناً مع الاستعدادات لمراسم زيارة الأربعين.
ورست الباخرة "بريان" على رصيف كورنيش شط العرب، حيث كان في استقبال الركاب عدد من المسؤولين والفرق الخدمية التي قدمت المساعدة للزوار.
وقال أحد المسافرين الإيرانيين، علي حاج عباس: "ما رأيناه من حفاوة الاستقبال أدخل السرور والبهجة إلى قلوبنا. ندعو الله أن يزيد أواصر الإخاء والمحبة بين العراق وإيران."
وأكدت السلطات العراقية أن الخط النهري الجديد يهدف إلى تخفيف الازدحام على المنافذ البرية، لا سيما خلال مواسم الزيارات الدينية، مشيرة إلى أنه سيستمر بالعمل حتى بعد انتهاء هذه المواسم.
وتتسع الباخرة لنحو 250 مسافراً، ومن المقرر تسيير رحلات يومية منتظمة بين المحمرة (خرمشهر) في إيران ومدينة البصرة في العراق.

29/07/2026

تتسع في الأردن دائرة الاعتراض على الوجود العسكري الأميركي، بعدما تحولت المملكة خلال الأسابيع الأخيرة إلى هدف متكرر للصواريخ الإيرانية الموجهة نحو القواعد والمنشآت الأميركية على أراضيها، ما وضع عمّان أمام معادلة شديدة الحساسية تجمع بين الأخطار الأمنية، والضغوط الاقتصادية، والاعتماد الكبير على الدعم الأميركي.

وبحسب تقرير في موقع "ماكو" الإسرائيلي، وقّعت مئات الشخصيات السياسية والقانونية وشخصيات أخرى في الأردن، خلال الأسبوع الماضي، رسالة مفتوحة تطالب بإخراج القوات الأميركية من البلاد، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" صباح الأربعاء.

وجاء في الرسالة: "نؤكد أن وجودهم يعرّض الأردن لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية لا تخدم أي مصلحة وطنية، ويزيد احتمال جرّ بلادنا إلى مواجهة إقليمية لسنا طرفًا فيها".

وأكد الموقعون أنهم تحركوا انطلاقًا من شعور بالمسؤولية الوطنية، ومن خشيتهم من أن يؤدي وجود القوات الأميركية إلى تعريض السيادة الأردنية للخطر.

ويواجه الأردن خلال الأسابيع الأخيرة عمليات إطلاق متكررة باتجاه القوات والمنشآت العسكرية الأميركية الموجودة على أراضيه، بما في ذلك الهجمات التي وقعت فجر الأربعاء.

وأدت هذه الهجمات إلى تفعيل صفارات الإنذار مرارًا في أنحاء المملكة، كما دفعت الأردن بصورة أعمق إلى داخل حرب لم يكن يرغب في الانخراط فيها، في وقت حافظ فيه معظم الأردنيين على الصمت.

29/07/2026

في تطور أمني لافت، عقدت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، اجتماعًا طارئًا للمجلس الوزاري للأمن الوطني، عقب الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل الأراضي العراقية فجرًا، فيما أعلنت الولايات المتحدة والسعودية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة قالت إنها استهدفت مواقع مرتبطة بجماعات موالية لإيران في شرق العراق.

وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية، في بيان، أن رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لمتابعة التطورات الأمنية التي شهدتها البلاد، ولا سيما القصف الجوي الذي وقع فجر الأربعاء.

وأضافت أن الاجتماع خُصص للبحث في تداعيات الضربات وتقييم المستجدات الأمنية، مشيرة إلى أن بيانًا تفصيليًا سيصدر لاحقًا يتضمن مجريات الاجتماع والقرارات التي لم تتخذ.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن القوات الأميركية، بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات جوية وصفتها بـ"الدقيقة" استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق، قالت إنها تستخدمها جماعات موالية لإيران.

وأوضحت "سنتكوم" أن العملية جاءت ردًا على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية ومنشآت الطاقة في السعودية، مؤكدة أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم لدعم تلك الهجمات.

كما حذرت القيادة المركزية من أن استمرار الهج

29/07/2026

أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى، اليوم، أن طهران رفضت رسمياً المقترح الذي قدمته سلطنة عُمان والمتعلق بإيجاد إدارة إقليمية مشتركة لمضيق هرمز الاستراتيجي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الإيراني تأكيده أن السلطات الإيرانية ترى أنه "لا توجد أي فرصة لنجاح" هذا المقترح العُماني، مما يعكس تمسك طهران بموقفها الرافض لتغيير الآليات الحالية المنظمة للملاحة والسيطرة في هذا الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية.

أضاف ⁠المسؤول، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” :”أن الولايات المتحدة والسعودية تحاولان ⁠الضغط على عمان للمضي قدما ⁠في خططهما غير الواقعية المتعلقة ⁠بهذا المضيق الاستراتيجي”.

وكانت “رويترز” نقلت في وقت سابق عن مصدر خليجي مسؤول، تفاصيل مقترح قدمته سلطنة عمان إلى إيران يهدف إلى صياغة آلية إقليمية مشتركة لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي عبر نظام “رسوم طوعية”.

وأكد المصدر أن “هذا المقترح الدبلوماسي يحظى بدعم وموافقة دول الإقليم المعنية بأمن واستقرار الخليج”.

وينص المقترح صراحة على أن “إيران لن تمارس أي سيطرة أو نفوذ منفرد على الممر المائي الاستراتيجي، بل ستتم إدارته عبر كونسورتيوم أو آلية تنسيق جماعية”.

ويشتمل المخطط على دفع رسوم غير إلزامية (طوعية) من قبل الدول والشركات والأطراف المستخدمة للمضيق، على أن تخصص هذه الأموال والرسوم لتمويل خدمات رئيسية تشمل تعزيز أمن الملاحة ا�

29/07/2026

أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تنفيذ القوات المسلحة ضربات جوية نوعية ومحددة اليوم الأربعاء، استهدفت أهدافاً تابعة لميلـ.يشيات إرهابية موالية لإيـ.ران تتواجد على الأراضي العراقية، وذلك بالتنسيق المباشر مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية (CENTCOM).

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أن هذه العمليات العسكرية جاءت رداً على الاعتداءات الإرهـ.ابية الأخيرة التي استهدفت منشآت بترولية حيوية في منطقتي الشرقية والرياض، عبر مسيّرات أُطلقت من داخل الأراضي العراقية ونجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراضها وتدميرها خلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.

استناد إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة
وأكد اللواء المالكي، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن التحرك العسكري يأتي إعمالاً للحق الأصيل للمملكة في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها الوطنية وحماية أمنها الاستراتيجي.

وأكد أن المملكة “لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له”.

بدوره، أعلن الجيش الأميركي ليل الثلاثاء-الأربعاء أنه نفذ ضربات مشتركة مع القوات المسلحة السعودية في العراق ضد جماعات مسلحة موالية لإيران.

وجاء في بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم): “نفذت القيادة المركزية الأميركية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 يوليو (تموز)، استهدفت إرهـ.ابيين موال

28/07/2026

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلّف 3 من إخوته بقيادة تحركات تهدف إلى خفض التصعيد مع إيران، في ظل انتقال أبو ظبي تدريجيًا من مرحلة التوتر الحاد إلى مقاربة أكثر براغماتية تقوم على الحوار وحماية المصالح الاقتصادية والأمنية.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطّلعين أن المهمة أُسندت إلى نائب رئيس الدولة منصور بن زايد، ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، ومستشار الأمن القومي طحنون بن زايد، الذي وصفه التقرير بأنه أحد أبرز الداعمين داخل القيادة الإماراتية لاعتماد نهج عملي في التعامل مع طهران.

وبحسب التقرير، تعمل الشخصيات الثلاث على إدارة قنوات التواصل السياسي والأمني مع الجانب الإيراني، بالتوازي مع تحركات ترمي إلى استعادة النشاط التجاري والرحلات الجوية وتهيئة الظروف أمام تعاون اقتصادي أوسع، في حال تثبيت التهدئة بصورة نهائية وتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.

وظهرت إحدى أبرز إشارات هذا المسار خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه منصور بن زايد مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث تناول الجانبان التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد. وشكّل الاتصال خطوة لافتة في ظل التوتر الذي خيّم على العلاقات بين البلدين خلال الحرب.

كما أجرى عبد الله بن زايد اتصالًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في إطار إعادة فتح قنوات التواصل الدبلوماسي المباشر بين أبو ظبي وطهران، فيما تولّى طحنون بن زايد جانبًا من الاتصالات الأمنية والسياسية المرتبطة بترتيبات المرحلة الجديدة.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول إماراتي قوله إن الحرب مثّلت "اختبارًا واقعيًا للجميع"، موضحًا أن أبو ظبي انتقلت من التشدد خلال المرحلة الأولى إلى نهج أكثر مرونة، يقوم على مراجعة القرارات وتعديلها وفق التطورات الميدانية والسياسية.

ويستند التوجه الإماراتي الجديد إلى إدراك متزايد بأن الموقع الجغرافي لدول الخليج يجعلها الأكثر تأثرًا بأي مواجهة طويلة مع إيران، سواء من خلال التهديدات الأمنية أو تعطّل الملاحة في مضيق هرمز أو انعكاس التوتر على حركة الطيران والتجارة والاستثمار.

Want your business to be the top-listed Media Company in Beirut?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address

Beirut
Beirut