Dr. Raydan Harb
#President of Al Wujood Party
#Defender of Rights
#Voice of the Druze
#Professor of Sports Science and Physical Culture
نعلم أن الحصار عليكم يا اهلنا في #السويداء شديد، وأن الحمل ثقيل، وأن تشويه الحقائق كبير، لكن العيش بكرامة وأمان له ثمن، ولا يُنال النصر إلا بالصبر...
وأنتم يا أهلنا في ، ينبوع الكرامة وعنوانها، فلا تسمحوا للإرهاب أن يسلبكم حياتكم وكرامتكم من جديد.
الصمود ثم الصمود، وأنتم قلاع الصمود، وأهل العزيمة والثبات...
07/09/2026
للسيد …
لن ندخل في ردٍّ تفصيلي على أكاذيبك، بل نختصر بالقول:
غدًا ستغادر أنت، وبعدك #ترامب، وسيسقط الذي عطّرتموه وحوّلتموه بين ليلة وضحاها من #مجرم إلى «رجل رائع».
أما #السويداء و ، فباقيان إلى يوم الدين؛ صامدين، مرفوعي الرأس، عصيّين على #الخضوع.
وستكتب عن سماحة وصموده ورفضه الرضوخ لتجارتكم السياسية الرخيصة، كما كتب الصحافي الأمريكي ويليام سيبروك عن بتاريخ ١٥ نوفمبر ١٩٢٥.
وإن كان تصريحكم الجديد يحمل إشاراتٍ خضراء لتقدم الارهاب نحو السويداء، فلن يكون ذلك إلا انتكاسةً لكم، وبدايةً لباشان أقوى، أكثر تحصينًا واستقلالًا.
فأنتم العابرون… والجبل باقٍ بكرامته. والتاريخ هو الحكم، وشهوده الكفر والمزرعة والمسيفرة وصلخد (19 تموز 1925)، وكذلك (19 تموز 2025) وهو نفس اليوم الذي خرج حليفكم #الجولاني عند الثانية والنصف ليلًا ليعلن خطاب الهزيمة.
فالباطل إلى زوال، والحق سينتصر.
في كلامٍ ربما يكون من أعنف ما قيل لرئيس الدكتور
لكنه جاء دفاعًا عن الحقيقة وعن #الدروز، وكشفًا للغش والغدر، وردًّا على المضلِّلة التي تهدف إلى تحريف الحقائق وتزييف الوقائع، وتشويه صورة سماحة وأهل #السويداء الصابرين الأبطال، بل للتآمر على بقتل #الشهداء في قبورهم مرةً ثانية.
كلامٌ صريح بلا مواربة… فالصمت أمام التضليل تواطؤ، ونشر الحقائق واجبٌ على كل غيورٍ موحّدٍ أصيل.
لمشيخة العقل في #لبنان:
من لم يستنكر #الاغتصاب و #المجازر التي أودت بحياة آلاف الشهداء من أبناء #الدروز في #السويداء، لا رأي له اليوم في ما يجري، لا بين الدروز ولا في السويداء.
وقبل أن تعطوا الدروس عن وانتمآتهم ، اسألوا أنفسكم: أين كنتم عندما كان يُسفك في تموز ؟ كنتم مع القاتل أم مع القتيل؟ ...
وللعلم، «مش قاري معلمكم وسيدكم القائد #الجولاني»؛ فكيف أنتو
حكومة الإرهاب في دمشق وأعوانها يريدون وضع #الدروز أمام خيارين لا ثالث لهما:
اما ان تخضعوا لنا، فتموتوا قتلاً كما حصل، ومن يبقى منكم يعيش ذليلاً .
واما ان رفضتم الخضوع، وتحالفتم مع من يحميكم، ودافعتم عن حقكم في الحياة والكرامة، فنُلصق بكم تهمة «الخيانة»، لتبرير استهدافكم وقتلكم في المستقبل وقت ضعفكم وتفرقكم..
ونحن نقول :
إذا كان رفض الموت والذل، والتمسّك بالوجود والكرامة، يُسمّى عندكم «خيانة»…فأهلًا بهذه الخيانة.
والحقيقة، كل الحقيقة، أننا لم نخن ولن نخون ابداً.. بل نحن أعطينا واحتضنّا، واستشهدنا، وصنعنا دولتكم 1925.
أما أنتم، فقتلتم، وتآمرتم، وغدرتم، ونقضتم العهد والميثاق؛
ولذلك لا عهد ولا ميثاق لكم بعد اليوم.
ولا نقبل أن تكون كرامتنا ثمنًا لبقائنا.
إذا مفكّرين الدروز «مكسَر عصا»؟ وأن دمهم رخيص، وقتلهم صار أمرًا بسيطًا؟ فأنتم مخطئون، وعليكم أن تتحمّلوا نتائج أخطائكم...
يعني تقتلونا اليوم، وبكرا بدكم يانا نضل معكم وكأن شيئًا لم يكن؟
لا، هذا المنطق انتهى..
وبدل فلسفتكم ومحاضراتكم اذهبوا وحاسبوا ولو شخص واحد من اصل خمسماية الف من اللذين هجموا على السويداء ..
فمنذ مئات السنين، عاش الدروز ضمن محيطهم العربي والإسلامي، وحافظوا على أطيب العلاقات، وصنعوا وضحّوا بالشهداء من أجل الدول والمجتمعات التي عاشوا فيها. لكن ماذا كانت المكافأة في محطات كثيرة؟ قتل، وسبي، واغتصاب، واعتداءات، وخذلان، وقضم حقوق وسط صمت عربي وإسلامي مؤلم.
لذلك، هدّوا أعصابكم.
فقد ركّزتم على ما قاله سماحة اليوم، وتناسيتم أين كان #الشيباني بالأمس، واجتماعه مع جهاز الموساد الإسرائيلي!
وكأن ما يجوز للشيباني لا يجوز للشيخ حكمت؟
وكأن المطلوب منا أن نبقى خدمًا، ونستجدي من قتلنا، وننتظر منه قتلنا مجددًا عند أول فرصة تسنح له، وكل ذلك تحت شعار زائف اسمه «المحافظة على تاريخ» نحن صنعناه بدمائنا دفاعًا عنكم، ولم نكن نعلم أنكم ستغدرون بنا!
هذه هي المشكلة الحقيقية: ازدواجية المعايير.
فما يُسمّى عند طرف «واقعية سياسية»، يصبح عند الدروز خيانة وعمالة!
فما فعله الشيخ حكمت الهجري ليس أمرًا غريبًا ولا خارجًا عن سياق الواقع؛ فعندما يشعر الإنسان أن دمه ووجوده وكرامته مهددة، فمن الطبيعي أن يبحث عن مصلحته، ويحمي أهله، ويتمسّك بكل ما يراه ضمانة لوجوده.
وبالنهاية، السياسة ليست عواطف ولا مجاملات:
مصلحتنا، وكرامتنا، وحماية اطفالنا ونساءنا ووجودنا أولًا.
فخذوها من الآخر:
من لا يحفظ دمنا، لا يطلب منا أن نحفظ له الود..
في مثل هذا اليوم، لا بدّ أن أستذكر والدتي المرحومة، الشيخة الديّانة التقيّة، التي ربّتنا على أصول التوحيد، و مكارم الأخلاق، وحفظ الإخوان والميثاق.
قبل عامين وبنفس هذا التاريخ ودّعتنا في مأتمٍ مهيب، جمع المشايخ والتقاة والأهل والأحبّة، وكان فراقها من أصعب الأيام على قلوبنا..
رحمكِ الله يا أمي، ونسأله سبحانه أن يرضى عنّا، وأن يجمعنا بكِ يومًا في دارٍ لا فراق فيها. 🤲🏻
من لديه ، فليرفع رأسه فوق طبقة الأوزون، ولا يلتفت إلى نذالة الأشرار، مهما كثر عواؤهم.
فمن ثبت على الحق والموقف دفاعًا عن الوجود، لا تهزّه حملات المضلِّلين الطاعنين ببني معروف وبالمبادئ، خدمةً لأدوات القتل والنفاق من أهل الضلال والافتراق.
وإنّنا لمنتصرون… منتصرون. نكون أو لا نكون. ✊🏻
09/08/2026
تشرفت اليوم بزيارة المرجع الروحي الشيخ أبو محمود سعيد فرج، الذي رفض تتويجه بالعمامة المكولسة، وكانت الزيارة فرصة للتبرك والاستماع إلى حديثه وما يحمله من حكمة ونور.
وكلنا أمل أن يهدي مرجعنا الأعلى سيدي سلمان ﷺ ،العقول والنفوس إلى الحق والنور، لنا وللجميع، حتى نحفظ إخواننا، ونصون ميثاقنا، ونستعيد وجودنا الحقيقي القائم على الحق والكرامة .
مع كامل احترامنا للمرجعيات الروحية التوحيدية، ولتاريخها ومكانتها، فإن احترامها لا يعني الصمت عن الخطأ.
من تحالف ووضع يده مع قتلة #الدروز في #السويداء، ووقف إلى جانب من ارتكب الجرائم بحق أهلها، ولم يستنكر القتل والانتهاكات، لا يستحق أن يُستقبل من مرجعياتنا #الروحية.
فالأمر ليس خصومةً ولا موقفًا سياسيًا، بل قضية دم وكرامة و #ميثاق. والمؤسف أن يُسجَّل هذا الاستقبال كخطأ تاريخي، سيحاسب عليه التاريخ، والضمير الدرزي الحي، والأجيال القادمة..
حزب الوجود
Click here to claim your Sponsored Listing.