Albaiko
“I agree completely with my son James when he says 'Internet is like electricity. The latter lights up everything, while the former lights up knowledge'.”
24/07/2026
{ٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱ وَزِینَةࣱ وَتَفَاخُرُۢ بَیۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرࣱ فِی ٱلۡأَمۡوَ ٰلِ وَٱلۡأَوۡلَـٰدِۖ كَمَثَلِ غَیۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ یَهِیجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرࣰّا ثُمَّ یَكُونُ حُطَـٰمࣰاۖ وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابࣱ شَدِیدࣱ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰنࣱۚ وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلۡغُرُورِ } الحديد : ٢٠
02/05/2026
منطق الحرب خلف مشروع «إسرائيل الكبرى»: قراءة جيفري ساكس للفوضى الإقليمية وإيران وصعوبة الخروج من التصعيد
في مقابلة حديثة على شبكة تاكر كارلسون، قدّم الاقتصادي والمعلّق السياسي جيفري ساكس قراءة نقدية واسعة للسياسات الإسرائيلية والأمريكية في الشرق الأوسط. وتتمحور فكرته الأساسية حول أن المواجهة الحالية مع إيران لا يمكن فهمها كأزمة منفصلة أو معزولة، بل يجب وضعها ضمن إطار استراتيجي أوسع يرى أنه شكّل السياسات الإسرائيلية منذ منتصف التسعينيات، وجرّ الولايات المتحدة مراراً إلى حروب في المنطقة.
بحسب ساكس، كانت نقطة التحول مع ظهور ما يُعرف باستراتيجية «الانفصال النظيف» في الفترة التي وصل فيها بنيامين نتنياهو لأول مرة إلى رئاسة الوزراء في إسرائيل. ويرى ساكس أن هذه الاستراتيجية مثّلت رفضاً عملياً لمعادلة «الأرض مقابل السلام»، وابتعاداً عن فكرة إقامة دولة فلسطينية. وبدلاً من ذلك، يقول إن التوجه كان نحو تثبيت السيطرة الإسرائيلية على كامل فلسطين التاريخية، بما في ذلك غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مع السعي إلى هيمنة عسكرية أوسع في الإقليم.
ويربط ساكس هذه الرؤية بما يصفه بمفهوم «إسرائيل الكبرى». وفي تفسيره، لا يُعد هذا المفهوم مجرد فكرة رمزية أو دينية، بل مشروعاً جيوسياسياً يرى أن أمن إسرائيل يتحقق من خلال التفوق والسيطرة على المحيط الإقليمي. ولأن مقاومة مثل هذا المشروع كانت متوقعة، يرى ساكس أن الاستراتيجية انتقلت من مواجهة الجماعات المسلحة مباشرة إلى إضعاف أو إسقاط الحكومات التي يُعتقد أنها تدعم هذه الجماعات.
ومن هنا، وفقاً لساكس، بدأ نمط الحروب المتكررة وزعزعة الاستقرار في المنطقة. فهو يحدد سبع دول دخلت ضمن هذا المنطق: ليبيا، السودان، الصومال، لبنان، سوريا، العراق، وإيران. وفي تقديره، فإن ستاً من هذه الدول تعرّضت بالفعل لعواقب مدمّرة، تراوحت بين الحروب الأهلية، وانهيار الدولة، وعدم الاستقرار السياسي طويل الأمد. فليبيا لا تزال منقسمة، والسودان يعيش طبقات متعددة من الصراع، والصومال يكافح من أجل بناء حكم مستقر، ولبنان تعرض لاهتزازات متكررة، وسوريا شهدت سنوات من محاولات تغيير النظام المدعومة خارجياً، أما العراق فقد تضرر بشدة نتيجة غزو عام 2003 وما تبعه من تداعيات.
ومن وجهة نظر ساكس، فإن هذا الاضطراب الإقليمي يخدم المصالح الاستراتيجية الإسرائيلية لأنه يمنع الدول المجاورة من إعادة بناء قوتها وتماسكها. فالفوضى، وفق هذه القراءة، ليست بالضرورة فشلاً في السياسة، بل قد تصبح حالة مفيدة: فالدول الممزقة أقل قدرة على تحدي التفوق العسكري الإسرائيلي. ويرى ساكس أن إيران هي الدولة الكبرى الأخيرة التي ما زالت خارج هذا النمط، ولذلك أصبحت محور التصعيد الحالي.
ويضيف ساكس بُعداً آخر إلى تحليله، وهو دور المصالح الإمبراطورية الأمريكية والنفط. فهو يرى أن العداء الأمريكي لإيران لا يمكن فصله عن التاريخ الطويل الذي يشمل إسقاط حكومة محمد مصدق عام 1953 بعد محاولة إيران استعادة السيطرة على مواردها النفطية. ومن وجهة نظره، فإن المواجهة الحالية تعكس في الوقت نفسه اصطفافاً استراتيجياً مع إسرائيل، ورغبة أمريكية مستمرة في السيطرة أو التأثير على الدول الكبرى المنتجة للطاقة.
كما يرى أن مقاربة دونالد ترامب تجاه إيران يجب فهمها من خلال هذا المنظور المزدوج: دعم الأهداف الاستراتيجية الإسرائيلية من جهة، والارتباط بمصالح النفط من جهة أخرى. ويقارن ساكس هذا التفكير بالضغط الأمريكي على فنزويلا، مشيراً إلى أن الافتراض الكامن وراء مثل هذه السياسات هو أن إضعاف القيادة أو إزالتها قد يفتح الباب أمام السيطرة على الموارد الوطنية.
وتكمن الخطورة، بحسب ساكس، في أن كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة قد يجدان صعوبة سياسية في اختيار «مسار خروج» من الحرب. فبالنسبة إلى نتنياهو، يعني خفض التصعيد التخلي عن طموح استراتيجي طويل الأمد. أما بالنسبة إلى ترامب، كما يرى ساكس، فقد يعني ذلك التراجع عن تصور يقوم على استعادة النفوذ الإمبراطوري الأمريكي والوصول إلى موارد استراتيجية.
ويخلص ساكس إلى أن المخاطر كبيرة للغاية. فإذا تصاعدت الحرب مع إيران، فإنه يحذر من أن التداعيات قد تتجاوز الشرق الأوسط وتمتد إلى الاقتصاد العالمي. فحجته الأساسية هي أن الأزمة الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل نتيجة تراكم عقود من الاستراتيجية، والأيديولوجيا، والطموح الإقليمي، وسياسات السيطرة على الأرض والموارد.
وسواء اتفق القارئ مع ساكس أم اختلف معه، فإن تحليله يطرح سؤالاً محورياً: هل حروب الشرق الأوسط هي أزمات منفصلة، أم أنها مرتبطة بتصميم استراتيجي أوسع؟ إجابته واضحة: فهو يرى أن المنطقة دُفعت إلى حروب متكررة بفعل مزيج من التفكير التوسعي الإسرائيلي، والمصالح الإمبراطورية الأمريكية، والسعي إلى الهيمنة على الأرض والموارد.
رابط المقابلة:
https://www.facebook.com/share/v/1CeQs3oJf4/
18/04/2026
الصورة تعود لزيارة لجبال السودة في أبها ، منطقة عسير عام 2013 شهر 5… يوجد حيوان في الصورة ، حدد مكانه وما هو؟
Click here to claim your Sponsored Listing.