Ali Khalaf
Nearby schools & colleges
1040 South Service Road, Stoney Creek
Academic and Video Journalist
Former manager of the Cultural Center at the University of Basra
🌴🎶 ليلة بصرية بطعم الجنوب في مطعم ناي 🎶🌴
استعدوا لليلة جنوبية استثنائية نعيش فيها أجواء البصرة الأصيلة، بإيقاعاتها وفنونها وطربها الجميل، وذلك يوم 28 أغسطس في مطعم ناي.
ولأول مرة، تشهد الأمسية مشاركة فرقة الخشّابة بقيادة المايسترو الدكتور إسماعيل العوضي، وبمشاركة الفنانين هشام الشلال وأحمد لفتة، وجميعهم قادمون من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصاً لإحياء هذه الليلة المميزة.
كما يشارك في الحفل:
🎙️ المطرب السدير البصري
🥁 عازف الكاسور رافي
📅 التاريخ: 28/8
🕘 الوقت: الساعة 9:00 مساءً
📍 المكان: مطعم ناي
عيشوا معنا أجواء الفرح والطرب وإيقاعات الخشّابة البصرية، في ليلة تجمع أبناء الجالية ومحبي الفن والتراث الجنوبي الأصيل.
⚠️ المقاعد محدودة، فلا تفوّتوا هذه الليلة المميزة!
📞 للحجز والاستفسار:
+1 (289) 348-5677
سارعوا بحجز مقاعدكم، ونلتقي بكم في ليلة بصرية لا تُنسى… بطعم الجنوب ورائحة شط العرب.
#العراق #البصرة #ترند #كندا
اجوبة سريعة إلى اسئلة المتابعين بخصوص البطاقة الوطنية!
#العراق #امريكا #البصرة
08/05/2026
🎉 Facebook recognized me for starting engaging conversations and producing inspiring content among my audience and peers!
منتدى الثلاثاء الثقافي، الذي تأسس في كندا ويضم نخبةً من أبناء الجالية العراقية، أطفأ شمعته السادسة في أمسية ثقافية جميلة جمعت العراقيين من مختلف الأطياف والانتماءات، في مشهد جسّد روح الألفة والمحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
أدعوكم لمتابعة تغطية فعاليات هذا المنتدى المميز، الذي يُقام مرتين سنوياً ويواصل ترسيخ حضوره بوصفه مساحةً للحوار والثقافة والتواصل بين أبناء الجالية.
كل الشكر والتقدير للهيئة الإدارية، وبشكل خاص للأستاذ صفاء العلگ (أبو أيمن) وزوجته أم أيمن، ولكل من أسهم في تنظيم هذا اللقاء وإنجاحه، ولكل من حضر وشارك في صنع هذه الأجواء العراقية الدافئة.
مشاهدة ممتعة، ولا تنسوا المتابعة والإعجاب والتعليق والمشاركة.
# #العراق #امريكا البصرة
في البداية وصل الأستاذ، وما هي إلا لحظات حتى التفَّ طلابه من حوله، يصافحونه بمحبة، ويحيطونه بكل ما يليق بمعلمٍ ترك أثراً في نفوسهم. مشهدٌ جميل لا يتكرر كثيراً في حياتنا، ويختصر سنواتٍ من العطاء والاحترام.
الصدفة وحدها قادتني لأن أكون شاهداً على هذه اللحظة المؤثرة، حين استقبل طلاب قسم الهندسة المعمارية أستاذهم الدكتور بطرس خمو، أستاذ مادة العمارة في جامعة بغداد، استقبالاً يليق بمكانته في قلوبهم بعد أن خرجوا من عبائته قبل خمسين عام.
أترككم مع هذا اللقاء الجميل، ولا تنسوا المتابعة ليصلكم كل جديد.
#العراق #امريكا #البصرة
08/02/2026
في العام ٢٠١٠ انجزت هذا التقرير الاستقصائي في الرابط أدناه ونلت عليه جائزه الشجاعة الصحفية في حينها من قبل مرصد الحريات الصحفية ومنظمة IREX، عقب هذا التقرير الذي كشف هذه القضية تم استرجاع نصف الشحنة التي هي عبارة عن اجهزة كومبيوتر لطلبة مدارس بابل واليوم تعيد المحكمة قيمة النصف الثاني.
محكمة جنح قضايا النزاهة في البصرة تسترد مبلغ 905301198 دينار عراقي في قضية بيع اجهزة اللابتوب بطريق الغش كتعويض لما لحق المال العام من خسارة وان القضية خاصة ببعض موظفي لجان كمرك المنطقة الجنوبيه.
https://youtu.be/Fd4CAFMfGpE
إذا كنت تعيش في كندا، وتحديداً في أونتاريو، وتبحث عن أثاث جديد لمنزلك بأسعار ممتازة، فأرشح لك زيارة Creekbank Liquidation Centre.
ستجد لديهم تشكيلة كبيرة من:
🛏️ غرف النوم
🛋️ غرف الجلوس
🍽️ طاولات الطعام والكراسي
🪞 الفانيتي والمرايا
🛋️ الأرائك
🛏️ المراتب
وكل ما تحتاجه لتأثيث منزلك في مكان واحد.
📍 العنوان:
5135 Creekbank Rd, Mississauga, ON L4W 1R3, Canada
🎉 وإذا ذكرت اسمي عند الشراء، ستحصل على خصم 10%.
لا تنسَ متابعة الصفحة، وإرسال هذا الفيديو إلى أي شخص قد يستفيد من هذا العرض.
08/01/2026
تأملات على أطلال العراق!
ليست الحرب الدائرة اليوم، والتي يكاد العراق يتحول إلى ساحة لها، حدثاً جديداً في تاريخنا. فقد وضعنا صدام حسين في الموقف نفسه حين قرر أن يواجه العالم بأسره، وفي مقدمته الولايات المتحدة وإsرائيل، مقدماً ذلك بوصفه شجاعة وكرامة ومقارعة للإمبريالية، بينما كان العراقيون وحدهم يدفعون الثمن من أرواحهم وأمنهم ومستقبل أبنائهم.
كانت غالبية الناس، وخصوصاً في مدن الوسط والجنوب، ترفض أن يُزج العراق في حروب لا معنى لها. كان الناس يريدون من الحاكم أن يهتم بأمنهم ورفاههم، وأن يبني المدارس والمستشفيات والمصانع، بدلاً من أن يضحي بهم وبمصالحهم من أجل شعارات كبيرة لا تغير شيئاً من واقعهم القاسي.
كان لسان حال الناس يقول ببساطة: وما شأننا بفلسطين وبصراعات العرب؟ نحن نريد أن نعيش. لقد سئمنا الحروب والجنائز والحصار والخوف. ولا أستخدم هنا وصفاً طائفياً للعراقيين، بل أتحدث عن بيئة عشت فيها وسمعت صوتها في البيوت والأسواق والشوارع.
أتذكر أن الشاعر عباس جيجان قرأ، في أحد مهرجانات المعارضة العراقية في سوريا منتصف التسعينات، قصيدته المعروفة «الحلم»، وكان يقول فيها:
كتله يبه يا موطني
ليش إنت من دون الدول صاحت عليك الصايحة؟
وليش إنت من دون الدول
يا ثور بالعالم قوي تركض عليه تناطحه؟
وكنا، نحن الجموع، نردد معه:
نريد نعيش مثل العالم
رحمة لوالديك صدام
تصالح ويه أمريكا وإسرائيل
كان ذلك الهتاف تعبيراً عن شعب أنهكته الحروب، لا تعبيراً عن حب أمريكا أو إسرائيل. بل إن اليأس بلغ ببعض البسطاء حداً جعلهم يقولون: لو أن شارون يحكمنا لكان أفضل من صدام. لم تكن تلك الكلمات تأييداً لشارون، وإنما صرخة غضب من واقع تجاوز قدرة الناس على الاحتمال.
سقط صدام، وكان من المفترض أن تتعلم القوى التي تولت السلطة من تجربته. كان ينبغي لها أن تتبنى خطاب السلام، وأن تضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، وأن تتجنب الأخطاء التي قادت البلاد إلى الحروب والحصار والعزلة.
لكن ما حدث، للأسف، أن قسماً كبيراً من الطبقة الحاكمة سار في الطريق نفسه، وبصورة اكثر رداءة. إذ لم تبن هذه القوى دولة قوية، بل بنت دويلات داخل الدولة، واقتصاديات حزبية، ومؤسسات موزعة وفق المحاصصة الطائفية والعرقية. وهكذا لم يعد المواطن يعرف أين تنتهي الدولة وأين يبدأ الحزب، ولا أين تنتهي المصلحة الوطنية وأين تبدأ مصالح القوى المرتبطة بالخارج.
وفي ظل هذا النظام المحاصصاتي، لم تكتف بعض الأحزاب بتبني خطابات الحروب واستعداء الجيران، بل استنزفت ثروة البلاد وتركت الناس فريسة للبطالة والفقر والجهل وتراجع الخدمات. تحولت الدولة، في كثير من الأحيان، إلى غنيمة تتقاسمها الأحزاب، بدلاً من أن يكون نظام يخدم المجتمع ويحمي حقوقه.
واعتمدت الأحزاب الحاكمة على التعيينات الحكومية وسيلة لكسب الولاءات وتهدئة الغضب الاجتماعي. امتلأ الجهاز الحكومي بأعداد هائلة من الموظفين، وأصبحت الرواتب والنفقات التشغيلية عبئاً ثقيلاً على ميزانية الدولة، في حين بقيت الصناعة والزراعة والقطاع الخاص في حالة ضعف وتراجع.
كان بإمكان العراق أن يستخدم عائداته النفطية في إنشاء مصانع حديثة، وتطوير الزراعة، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص عمل حقيقية، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية. وكان بإمكانه أيضاً إنشاء صندوق سيادي يحفظ جزءاً من الثروة للأجيال المقبلة، ويحمي البلاد من تقلب أسعار النفط والأزمات المالية. لكن هذه الفرص تلاشت عاماً بعد عام.
العراق اليوم بلد يقف عند حافة الانهيار السياسي والاقتصادي. تنهشه من الشرق إيران، ومن الغرب الولايات المتحدة وإsرائيل وللأسف انظمت القوى العربية التي ضاقت ذرعاً بعراق لا يزال بعض قادته يتصرفون بمنطق المغامرة، وكأن البلاد لم تتعلم شيئاً من تاريخها القريب.
منذ عهد صدام وحتى اليوم، ما زال العراق يُدفع إلى خوض حروب ليست حروبه، وإلى منازلة قوى أكبر منه، بينما يبقى المواطن العراقي يبحث عن الكهرباء والماء والعمل والدواء والعيش الكريم.
لقد جربنا هذا الطريق من قبل، ونعرف نهايته. الدولة لا تصبح قوية بكثرة أعدائها، ولا تُحفظ كرامتها بالشعارات، ولا تُبنى بمناطحة كل ثور قوي في هذا العالم. الدولة القوية هي التي تحمي شعبها، وتحفظ ثروتها، وتدير خلافاتها بحكمة، وتجعل مصلحة مواطنيها فوق مصالح الأحزاب والمحاور والدول الأخرى.
لقد دفع العراقيون ثمناً باهظاً بما يكفي. وما يريدونه اليوم ليس حرباً جديدة، ولا بطولة وهمية، ولا خطاباً يَعِدهم بالنصر ويترك لهم المقابر. إنهم يريدون شيئاً بسيطاً ظلوا يطالبون به منذ عقود: أن يعيشوا بسلام فقط.
في عام 2006، وأثناء مرحلة إعداد البرامج والفقرات الإضافية للبث الإذاعي في راديو المربد، كنتُ أشرف على تسجيل عددٍ من الفقرات، وكان من بينها الأذان.
بعد نحو عقدين من الزمن، جمعتني الصدفة اليوم بصاحب ذلك الصوت الذي ارتبط بذاكرة الملايين، وظل أهالي البصرة والعمارة والناصرية يستمعون إليه يومياً منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا.
في هذا الفيديو ستشاهدون صاحب ذلك الأذان، وستستمعون إلى الصوت الذي رافق الناس لسنوات طويلة.
للمزيد، لا تنسوا المتابعة والإعجاب ومشاركة الفيديو.
#العراق #امريكا #البصرة
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Hamilton, ON