USMA TOFFS
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de USMA TOFFS, Équipe sportive, bouloughin, Algiers.
الفريق اليوم يعيش أسوء المراحل ديالو بسبة الشعب ديالو لي ولا يخاف الحقيقة لي توجعوا و يحب يسمع غير الحاجة لي يحبها و ترضيه .
رانا غالطين و بزاف ، متقدرش تبرر الفوضى هادي بشخص ولا تنين ولا شركة الخراب لي حاكمة النادي هاد الأطراف ڨع دمى في يدين ناسهم و مام يتبدلوا راح يكونوا كيما هوما و مام يجو ناس أبناء الفريق و فيهم النية الخالصة ماراحش يطولوا و ماراحش يخدموا براحتهم ، بصح الحاجة لي واحد ميقدر يبدلها هي الكلمة الواحدة لي تخرج من أفواه المناصرين و الفكر الموحد لي يخدم مصلحة النادي و يحدد المسار لي راح يسير فيه الفريق ، الأنصار هادو اليوم خيروا أنوا تكون منصات مواقع التواصل هي المصادر لي يستقبل منها معلومات و فيها لي يدير الفتنة مابين أبناء الفريق الواحد و خير أنو بيها يدعم الأطراف لي عندهم مصالح في وسط هاد الفريق .
يا لوياسما راكم عشتوا ڨع السيناريوهات و شفتوا ڨع الكواليس المحتملة و شفتوا ڨع الوجوه و عرفتوا بلي واحد ماراح يخدم بنية صادقة مادام الأنصار مازال موقفوش وقفة رجل واحد بكلمة واحدة ، لازم اليوم نديروا حد للأخطاء ديالنا لمصلحة الفريق ديالنا و فقط ،لوياسما راهي تكبر لازم تخمامنا يكبر معاها و طموحاتنا تكبر معاها ، ربي يجعل الخير و ربي يصلح الأحوال .
14/07/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" تشهد ليك دزاير في نهار اليوم, ما نعرفشي الورد يجاهد الروم ! "
قبل أيامٍ قليلة وبينما كانت نخبةُ شباب هذه المدينة تُحيي ذكرى تأسيس ناديهم اتحاد العاصمة الموافق للخامس من جويلية والمتزامن مع الذكرى الخالدة لاستقلال الوطن، خرج علينا بعض سفهاء هذه المدينة برسالة تزعم أن مزغنة لا تعترف إلا بألوان فريقهم، ناسجين من ذلك وهما يسعون إلى غرسه في أبناء اليوم علّهم يُلبسون الباطل ثوب الحقيقة.
واليوم ونحن في الرابع عشر من جويلية، يحسن بنا أن نُذكّرهم بأن ذاكرة العاصمة لا تُمحى وأن شوارعها ما تزال شاهدة على مشاركة ناديهم في احتفالات المستعمر بعيده الوطني الذي أقامته فرنسا على أرضٍ كانت ترزح آنذاك تحت نير الاحتلال، في زمنٍ كان فيه أبناء الجزائر يسطرون بدمائهم صفحات المجد في سبيل الحرية والاستقلال.
فمن يجعل من التاريخ سلاحا للمزايدة فجدير به أن يحيط بحقائقه كلها، وأن يدرك أن المشاركة في احتفالات المستعِمر لم تكن يوما سلاحا من سلاح المقاومة ولا طريقا من طرق انتزاع السيادة، وأن الوطنية لا تُقاس بالشعارات بل بالمواقف.
وفي الختام الرحمة والخلود لشهداء الجزائر الأبرار الذين افتدوا هذا الوطن بدمائهم الزكية، والرحمة لشهداء اتحاد العاصمة ولكل من ضحّى من أجل الجزائر، بعيدا عن كل توظيف للتاريخ أو استغلال لرمزية الشهداء في صراعات لا تليق بمقامهم.
UNIONISTE TOFF !
12/07/2026
السّلام عليكم ورحمة الله.
إنّ من البوائق العِظام الّتي انتشرت في زماننا هذا أن تُسنَد الأمور إلى غير أهلِها، سواء كانت مسؤوليات تُوكل أم مهامّ تُمنَح، والأدهى والأمرّ أن يُشارِك الجهولُ صاحبَ العلمِ والخِبرَة في صناعة القرار وتطبيقِه، وأن يُساوى بين العالم المتمكّن في فنّه ومن لا يملك أدنى مقوّمات التّسيير، فتبرُزُ آثار ذلك في العشوائيّة والتخبّط اللّذين باتا ظاهرين للعيانِ.
منذ تولّي الشركة المالكة مسؤولية تسيير اتّحاد العاصمة، تميّزت فترتها بشيء بارز وواضح للجميع، فقد تفنّنت في تهديمِ مشروع الاحتراف الحقيقي الّذي كان يسير عليه النّادي بخطى ثابتة، ولم يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ، بل برعَت كذلك في تنصيب أشخاص لا علاقة لهم بالّتسيير الرّياضي، ومنحهم حريّةَ العملِ دون حسيب ولا رقيب، وما يحدث الآن ليس إلّا خير دليل على هذه العشوائيّة البارزة، فعوض أن يقومَ مجلس الإدارة المعيَّن بمهامِهِ المحدّدة و"المحدودة"، نجد أنفسنا نتلقّى أخبارا لا تسرّ من هذا الجانب، فلا مشروع رياضي واضحُ المعالِم، ولا هيكلة إداريّة حكيمة، وإنما تضاربٌ في المهامِ، وتبادلٌ للاّتهامات بين مختلف الأطراف! ونحن هنا في هذا المقال لسنا بصدد تعداد المشاكل المعروفة، وإنّما نسعى إلى توجيه "أطراف الصّراع" نحو الهدف المنشود، برسم خارطة طريق واضحة المعالم، سهلة التّنفيذ، بسيطة في أفكارها ومضمونها، وانطلاقا من ذلك، سنعود إلى بعض الرّسائل الّتي رفعتها مجموعة Les Unionistes Algerois في أحد لقاءات الموسم قبل المنقضي، لإعادة رسكلتها وبعثها من جديد:
- تعيين الكفاءات = تحقيق الإنجازات: لا شكّ أنّ الحقّ لا يضيع ما دام وراءَه طالب، وأنّ الإنجازات لا تتحقّقُ إلّا بكفاءات قادرة على تسيير الأمور بحكمة، وقد استبشر الأنصار منذ حوالي سنتين بعد التعيينات التي طرأت في الجانب الإداري الرياضي، إلا أن الواقع لم يرق إلى مستوى التطلّعات، والأيّام حبلى بما ستكشِفُه من أحداث ومجريات.
- خلية إعلام هاوية فاقدة للاحترافية: سقوطٌ مدوّ لخليّةٍ كانت في وقتٍ قري قد مضى، الأفضل بين الخلايا الإعلامية الرياضيّة، فقد كانت السبّاقة إلى جميع الأشياء، حتّى أصبحت كمثال بارز للاحترافيّة، وما يحدث اليوم ليس إلّا نتيجة طبيعيّة لما ذكرناه سابقا. ولإعادة الأمور إلى نصابها، بات من الضّروري إجراء تغييرات على مستوى هذه الخليّة، عبر تعيين أشخاص يتحلّون بالشفافيّة والّتفاني في العملِ، ويُدركون قيمة التّواصلِ مع الأنصارِ، فلا يعقلُ أن يبقى ذلك الجِدار الّذي شُيّد بين أخبار النادي وجماهيره قائما، ولا يليق بالشّركة المالكة أن تمرّ عليها مثل هذه الاختلالات مرور الكرام.
- مركز التكوين، مشروع ثمين طالت عليه السّنين: هو ركيزة كلّ ناد محترف، ومستودع مواهِبِه، ووقوده الّذي يمدّه باللّاعبين، فمنذ سنوات عديدة، كان الاتّحاد سبّاقا إلى إطلاق هذا المشروع، غير أنّه لم يرَ النّور إلى يومنا هذا، والأكثر إثارة للاستغراب أنّ المؤشّرات توحي بأنّه لن يرى النّورَ قريبًا أيضا! ولهذا فإنّ مطالبنا لمجلس الإدارة واضحة، أن يُولي هذا الملف ما يستحقّه من اهتمام، وأن يُسرع في إكمال هذا المشروع المهم، لوضع حجر الأساس لمرحلة جديدة، والانطلاق نحو احتراف حقيقيّ لا يقتصر على الكلام فقط!
- ملعب بولوغين... بيتنا مطلبنا: منذ ما يقارب ستّ سنوات، واتّحاد العاصمة يتخبّط بعيدا عن ملعبِهِ، وهو ما أثّر بصورة مباشرة في نتائجِه على مستوى البطولة الوطنية، ولسنا هنا لنبكي على الماضي، ولا لنُخفي الوحشة والاشتياق لبيتِنا، لكننا نؤكّد كما في كلّ مرة، على ضرورة الفصلِ في ملف هذا الملعب التّاريخي، لما يمثّله من هويّة للنّادي، ولما يشكّله من جزء أصيل من تاريخه، وإن تعذّر ذلك في الوقت الرّاهن لظروف عِدّة، فإن ضمان ملعب كبير آخر سيكون كفيلا بالتّخفيف من حجم المشكلة، فالإسراع في ضمانِ ملعب (5 جويلية) ووضِعه تحت تصرّف النّادي بجميع ملاحقِه بصورة دائمة يجب أن يكونَ من أولويّات مجلس الإدارة، فها هي أمامكم ملفات لم تُستكمَل بعد، فامنحوها ما تستحقّه من اهتمام.
ولنُضِف إلى ذلك نقطة أخرى لا تقلّ أهميّة عمّا سبق، بل هي أحوج إلى النّقد والتّقويم، إذ يلحظ المتأمّل في حال أنصار الاتّحاد اليوم أنّهم قد فقدوا خصلة كانت من أبرز ما يميّزهم، وهي الاتّزان في مواطنِ الفتَنِ، والصّبرُ في أوقات الشّدائد، فما أكثر ما أصبحت العاطِفة تغلب على العقل، والانفعال يسبق التروّي، في مشهد لا يشبِه ما عُرف عن جمهور الاتّحاد عبر تاريخِه، فقد كان الجيل السّابق أوسع أفقا، وأرسخ وعيا، وأبعد نظرا، والمعروف لا يُعرّف.
نجاحُ أيّ مشروع رياضي لا يتحقّق بقرارات متفرّقة أو حلول ظرفية للتّرقيع، فهذه لن تجدي نفعا، والحلّ هو أن تكون هناك رؤية متكاملة تجمع بين التّسيير المحترف والاستقرار الإداري، فلكلّ منكم مهمّة داخل هذا الكيان، وللّاعبين مهمّتهم، وللأنصار كذلك دورهم، وتمنياتنا أن يلتزم كّل واحد منّا بما أُنيطَ به من مسؤوليّات، بعيدا عن العرقلة والتّشويش وتصفية الحِساباتِ، خدمة للاتّحاد، وسيرا به نحو طريق الأمجاد.
حفظ الأمانة رجولة، وما عكسها إلّا خيانة، فكونوا أهلا لها!
UNIONISTE TOFF .
07/07/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..... وكلّ فكرة للنخبة !
كانت تلك إحدى عبارات البيان السابق، وها نحن اليوم نعود لنستحضر فكرة ونفتح صفحة من صفحات الذاكرة، نستعيد معها واحدة من أكثر المحطات تأثيرا في تاريخ المنعرج العاصمي، محطة لم تكن مجرد ذكرى بل كانت بداية عهد جديد.
فبعد التتويج التاريخي بكأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخ هذا الكيان، وما أعقبه من أحداث عصفت بالمدرجات وانسحاب شبان اليونايتد، عاد السواد ليخيّم على المنعرج العاصمي وعاد الضباب يحجب ملامح المستقبل، حتى خُيّل للكثيرين أن المدرج الذي طالما كان عنوانا للشغف قد فقد نبضه وأن الفراغ الذي خلّفه ذلك الرحيل أكبر من أن يُملأ.
لكن تاريخ هذا الكيان علّمنا أن السواد مهما طال لا يستطيع أن يمنع بزوغ الفجر!
ففي مثل هذا اليوم، السابع من جويلية سنة 2023 ظهرت راية جديدة لأول مرة في مدرجات ملعب عشرين أوت في مباراة الاتحاد امام الفريق المحلي، راية وان بدت بسيطة في شكلها لكنها حملت في حضورها حكاية شغف و إنتماء، فلم تكن قطعة قماش تُرفع فوق المدرجات بل كانت رسالة أمل، وإعلان ميلاد ووعدا بأن الشغف لن يموت وأن المنعرج الذي أنجب الرجال قادر على أن ينهض من جديد.
هناك ولد اسم Les Unionistes Algérois، ومعه انبعث نور جديد في قلب العتمة، وعادت شرارة الشغف لتضيء مدرجا أنهكته المحن وتبعث الحياة في قلوب أنصار لم يفقدوا إيمانهم يوما بأن الاتحاد أكبر من كل الأزمات.
شباب من خيرة أبناء المدينة لم تجمعهم المصالح ولم تدفعهم الرغبة في الظهور، بل جمعهم انتماء صادق لهذا الكيان وإيمان راسخ بأن المدرجات ليست مجرد مكان للتشجيع، بل هوية تُصان وإرث يُحفظ ورسالةٌ تُورَّث للأجيال.
فعاهدوا أنفسهم أن يعيدوا الروح إلى المنعرج العاصمي، وأن يوحّدوا الصفوف ويلمّوا شمل الأنصار، ويجعلوا من الاتحاد عنوانا لكل خطوة وأن يظلوا سدّا منيعا في الدفاع عن النادي وعن مصالحه مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات.
واليوم وبعد ثلاث سنوات، لا يزال ذلك العهد قائما لم تنله الأيام ولم تُضعفه المحن، فما زالت الغاية واحدة وما زال المسار ثابتا، أن يعود الاتحاد إلى المكانة التي تليق بتاريخه وأن تستعيد مدرجاته بريقها، وأن يبقى المنعرج العاصمي منارة للشغف وصوتا لا يخفت ما دام في هذا الكيان رجالٌ أوفياء.
قد تتغيّر الوجوه وقد تتبدّل الأزمنة، لكن العهد الذي كُتب في ذلك اليوم سيبقى حيًا في قلوب الرجال، فمن حمل راية الاتحاد يوما لا يضعها إلا ليسلّمها لمن بعده، ويبقى المنعرج العاصمي عهدا لا ينكسر، وفكرة لن تموت ونخبة لا تعرف إلا الوفاء والثبات !
UNIONISTE TOFF !
07/07/2026
الطــايفة قلّـــــة و جميعهـــم نخبــــة !
05/07/2026
مبروك عليك الترقية ، رينا لوانك المنسية في مراسم وطنية !
04/07/2026
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
لكلِّ شمعةٍ فكرة... ولكلِّ فكرةٍ نخبة!
تسعٌ وثمانون سنة من الوجود، تسعٌ وثمانون سنة من المجد والتاريخ وتسعٌ وثمانون سنة صنعتها نخبة آمنت بهذا الكيان وحملت رايته عاليا جيلا.بعد جيل، فمنذ سنة ألف و تسعمائة و سبعة و ثلاثين إلى يومنا هذا كُتبت صفحات خالدة من الإنجازات، ورُسمت محطات لا تُنسى وصُنعت ذكريات ستظل شاهدة على عظمة هذا النادي وأصالته.
ولم تكن تلك المسيرة وليدة الصدفة بل كانت ثمرة رجال قدّموا الغالي والنفيس، وجعلوا من خدمة النادي والوطن رسالة لا تُقاس بالمصالح ولا تُشترى بالمكاسب، رجال كانوا وما زالوا النخبة الحقيقية لهذه المدينة الذين آمنوا بأن رفعة الكيان من رفعة الوطن وأن المجد لا يُصنع إلا بالتضحية والإخلاص.
ورغم أن تاريخ هذا النادي حافل بالإنجازات فإن طريقه لم يكن يومًا مفروشا بالورود، فقد تعاقبت عليه المحن وتوالت أمامه العقبات والحواجز، لكنه كان في كل مرة ينهض أقوى مما كان بفضل تلاحم أبنائه، واتحاد أنصاره والتفاف رجاله حوله حتى غدت وحدتهم السلاح الذي تجاوز كل الأزمات.
ولعل من أبرز تلك المحطات ما عشناه قبل ثلاث سنوات حين خيّم الظلام على مدرجات هذا النادي، وكاد النور الذي طالما ميّزها عن غيرها أن يخبو وبدأت رياح الفرقة تنخر جسد المدرجات، في مرحلة كانت من أصعب ما مرّ به أنصار الفريق حتى بدا وكأن الهوية التي طالما تفرّد بها هذا المنعرج مهددة بالاندثار.
غير أن الأمل لا يموت ما دام في هذا الكيان رجالٌ يحملون الوفاء في قلوبهم، فمن رحم تلك الظروف العصيبة وبقلوب صافية ملؤها العشق والانتماء، اجتمع شباب من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية، لا يجمعهم منصب ولا مصلحة ولا غاية سوى خدمة النادي، وصون إرث المنعرج وحماية هوية المدينة.
اجتمعوا بفكر جديد، ورؤية مختلفة وإيمان راسخ بأن الاتحاد هو السبيل الوحيد للعودة، حيث كان هدفهم الأول إعادة اللحمة إلى البيت وجمع الأنصار واللاعبين وكل محبي هذا الكيان تحت راية واحدة، حتى يستعيد النادي مكانته الطبيعية بين الكبار ويبلغ المجد الذي طالما حلمت به جماهيره.
ولم يكن ذلك الحلم بعيد المنال، فقد تُوِّجت تلك الروح الموحدة بأعظم إنجاز في تاريخ النادي، حين اعتلى عرش كأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة محققا حلما راود أجيالا من عشاق هذا الكيان منذ تأسيسه.
وامتدادا لعمل أولئك الشباب وتجسيدا للمبادئ النبيلة التي جمعتهم، وُلدت مجموعة Les Unionistes Algérois في الخامس من جويلية سنة 2023، تزامنا مع الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس نادينا الثوري العريق، حاملة أمانة كبيرة ورثتها عمّن سبقها، وسائرة على النهج ذاته مستندة إلى مبادئ ثابتة، وقيم راسخة وأخلاق جعلتها أساسا لكل خطوة تخطوها.
ولم يكن ذلك مجرد شعار يرفع بل منهجا تُرجمه العمل الميداني، فمنذ موسمها الأول وبفضل الله ثم بعزيمة أبنائها أثبتت المجموعة قدرتها على تشريف المنعرج العاصمي ورسّخت مكانتها بين مكونات النادي، لتؤكد أن خدمة الاتحاد ليست فعلا عابرا، بل عهد يُجدد ورسالة يحملها الرجال جيلا بعد جيل.
ثلاث سنوات. كانت كافية لتؤكد المجموعة أن الانتماء لا يُقاس بالعمر، بل بما يُقدّم من أجل هذا الكيان.
فمنذ تأسيسها مثلت المجموعة أنصار الاتحاد خير تمثيل من خلال أعمالها المتفرّدة التي زيّنت مدرجات مختلف ولايات الوطن، ورسّخت حضورها الدائم خلف الفريق في كل الظروف غير آبهة بالتحديات أو الصعوبات، حضور لم يكن مجرد أعداد بل كان رسالة وفاء، وعنوان ثبات وسندا حقيقيا لفريق تُوِّج خلال هذه السنوات بكأس الجمهورية مرتين في مشهد كان ثمرة تلاحم المدرجات.
وعلى الصعيد القاري كانت المجموعة خير سفير للنادي والوطن، حيث شدّت الرحال إلى مختلف بقاع إفريقيا حاملة معها صورة مشرّفة لأنصار الاتحاد، ولم تكن تنقلاتها مجرد حضور في المدرجات بل رافقتها مبادرات وأعمال عكست رقي الفكر وأصالة الانتماء، فكانت سندا معنويا للفريق في مختلف محطاته، وأسهمت في مسيرته التي تُوِّجت بإحراز كأس السوبر الإفريقي على أرض البقاع المقدسة، ثم الظفر بكأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثانية في تاريخ النادي خلال هذا الموسم.
وكما عُرف أنصار الاتحاد عبر التاريخ بإبداعاتهم في المدرجات وبالأهازيج التي صنعت هوية المنعرج العاصمي، واصلت المجموعة هذا النهج من خلال مجموعتها الموسيقية التي أصبحت جزءا من ذاكرة النادي، كلما تغنى بها الأنصار في مختلف ملاعب الوطن، فكانت مصدر إلهام للاعبين ووقودا للجماهير ورسالة حملت قيم الوفاء والانتماء.
ولم يكن الفن و المدرجات بالنسبة للمجموعة مجرد وسيلة للتشجيع بل جسرا لإحياء الذاكرة الثورية لهذا النادي، الذي قدّم أكثر من سبعين شهيدا في سبيل تحرير الوطن، فجعلت من أعمالها نافذة تُعرّف الأجيال الجديدة بتاريخ هذا الكيان وتُخلّد أسماء رجاله الذين امتزجت تضحياتهم بتاريخ الجزائر ليبقى الاتحاد مدرسة في الوطنية قبل أن يكون ناديا لكرة القدم.
ولم تقتصر رسالة المجموعة على المدرجات بل امتدت إلى خدمة المدينة وصون هويتها والحفاظ على إرثها، فمن خلال مبادراتها الخيرية حرصت على الوقوف إلى جانب أبناء المدينة وخدمة سكانها، إيمانا منها بأن الانتماء الحقيقي لا يقتصر على التشجيع بل يتجسد أيضا في خدمة المجتمع الذي نشأ فيه.
وفي زمن كثرت فيه الفتن وتعالت فيه أصوات التفرقة والكراهية بين أبناء الوطن، كانت المجموعة من أوائل الداعين إلى إحياء روح الأخوة والوحدة، فجاءت سلسلة "الاتحاد الرياضي لمدن الجزائر" لتؤكد أن كرة القدم يجب أن تكون رسالة تجمع أبناء الوطن الواحد مهما اختلفت انتماءاتهم، وهو المبدأ الذي حملته المجموعة معها في كل مدينة وطئتها.
النهج ثابت........ وللرجال دام الثبات!
ثلاث سنواتٍ كانت البداية فقط، أما الحكاية فما زالت تُكتب، وسيبقى رجال الاتحاد أوفياء للعهد، ثابتين على النهج حتى آخر نفس، حتى يظل هذا الكيان في المكانة المرموقة التي يستحقها.
UNIONISTE TOFF !
04/07/2026
لكــل شمعـــة فكــــرة و كـــل فكــرة للنخبــــة !
24/06/2026
La voix cultissime du club iconique !
Catégorie
Site Web
Adresse
Bouloughin
Algiers
Notifications
Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque USMA TOFFS publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.