AICHA BLOOM

AICHA BLOOM

Partager

Aicha Bloom || Peace, Happiness and freedom for women

15/08/2026

انتظروني في رحلة توازن💃🥳🎉

10/08/2026

رحلة السعاة
الله خلق في دماغك نظام عجيب يشبه الرادار.. علميا اسمه نظام التنشبط الشبكي، هذا الرادار وظيفته يفلتر ملايين المعلومات اللي دايرة بيك كل يوم، وما يخليك تشوفي وتلاحظي إلا الأشياء المهمة بالنسبة لك، اللي أنتِ مركزة عليها ومؤمنة بيها وشايفتها كمسلمات،
واللي أنتِ بنيتي منظومتها من خلال تحليلك ونظرتك لأحداث الاختبار.
نعطيك مثال بسيط: لما تقرري تشري نوع سيارة معينة وبلون محدد.. فجأة تصيري تشوفيه في كل مكان تروحي له! هل فجأة كل الناس اشتروا السيارة وساقوها في ذاك اليوم؟ طبعا ل.. لكن 'رادار دماغك' اتضبط وتفعل على ديك الفكرة."

المثال الثاني: لو كنتِ مثلا مؤمنة ومقتنعة إنك غير محظوظة، وأن الفرص والنجاح يروحوا فقط للناس اللي عندهم 'واسطة' أو معارف.. رادارك تلقائيا رح يفلتر الواقع، ويخليك تشوفي غير الخيبات والأبواب المغلقة. رح يلقطلك كل تجربة تأكدلك حظك السيء، ويظهرلك الفرص الممكنة بالواسطة، ويهمل تماما الفرص البسيطة المفتوحة قدامك وبدون معارف، ويحجبها عنك مع أنها موجودة.

نفس الشيء يحدث مع أهدافك عزيزتي..ومع كل حياتك، لما تركزي على الخوف والعرقلة، رادارك رح يخليكِ تشوفي المعوقات. ولما تضبطي رادارك على الوسع، اليقين، والامكانيات.. يبدأ يلقطلك الفرص والأشخاص اللي يعاونوك وتشوفيهم حقيقة تتجسد في عالمك.

رادارك يتبع الإشارات والاوامر اللي تبعثيهاله أنتِ من الداخل.. لهذا كوني منتبهة وابعثيله إشارا

09/08/2026

رحلة السعادة.

اختبار التباين يظهر لكِ الصورة الكاملة: يجعلكِ تعرفين بوضوح ماذا ترفضين وماذا تبتغين. لكن الإدراك وحده لا يكفي لتغيير الواقع..
السر الحقيقي يبدأ عندما تتغيرين أنتِ؛ عندما تتطابق شخصيتك( أفكارك، تصرفاتك، ومشاعرك)مع الواقع الذي تطمحين إليه.

08/08/2026

رحلة السعادة
زمان كنت نشوف الظروف الصعبة أو البيئة اللي ولدت فيها كأنها عائق واقف بيني وبين أحلامي.

​لكن مع الوقت ومن تجربتي، فهمت درس عميق جدا: تلك الظروف ماجاتش حتى تعطلني، هي جات كـ 'اختبار تباين'.

الحياة تعطيني الشيء وعكسه كي اكتشف بوضوح ماذا اريد حقا. لو مجربتش شعور الضيق، لن اعرف قيمة الحرية والاتساع. ولو لم اختبر الاحتياج، لن تتولد عندي تلك الرغبة المشتعلة في الوفرة والعطاء.

الظروف اللي ولدت فيها أو مريت بيها ليست حكما بالقيد.. هي فقط 'مرآة' وضحتلي البوصلة.
هي التباين اللي خلاني اقول بوضوح: 'أنا لا أريد هذا.. أنا أريد ذاك!'
من دون هذا التباين، كانت رغباتي وأهدافي ستسكن وتتلاشى، ولن تتشكل هويتي الحقيقية.

لذا، متشوفيش لظروفك الماضية أو الحالية كعدو.. انظري ليها كمعلم أظهر لك رؤيتك الحقيقية.

أنت لم تخلق لتكوني ضحية لظروفك، الله يعطيك هذا التباين لكي تختاري بوعي واقتناع الطريق اللي تحبي تصنعيه وتعيشيه.

شاركوني في التعليقات: شنو هو التحدي أو الظرف اللي مرّيتو بيه، وكان هو السبب الرئيسي اللي خلاكم تعرفوا أهدافكم الحقيقية في الحياة؟

07/08/2026

رحلة السعادة.

كل ما نوصل لشيء تمنيتو زمان.. سيارة، نجاح، إنجاز، أو نتيجة جديدة.. تحضر ديك الجرعة العجيبة تاع الفرحة! لكن للأسف، تدوم بضع أيام.. وأحيانا مجرد ساعات.

وفجأة.. يرجع كل شيء عادي ومألوف. وعقلي يرجع يطرح نفس السؤال: 'شنو هو الهدف الجاي؟'

بقيت ندور في هذي الدائرة: نحقق، نفرح شوية، يرجع الجفاف الداخلي، ونروح نلتفت لهدف جديد ناخذ 'جرعة سعادة' جديدة.

لحد ما قعدت مع نفسي وسألتها سؤال غيرلي كل المعادلة:
لماذا اربط حقي في السعادة بشرط لم يتحقق بعد؟

ماذا لو عكست العملية تماما؟
ماذا لو اخترت نكون سعيدة، مرتاحة، وراضية فقط لأني موجودة؟ لأنني نتنفس، نعيش، ونخوض هذه التجربة.

لما غيرت هذه الرؤية من الداخل، صرات حاجة غريبة.. الأهداف ما بقاوْش معركة نجري وراها، ولاو يجيوا بطريقة سلسة وطواعية. لأني لما امتلأت من الداخل، مبقيتش نطلب السعادة من الأهداف والنتائج.. هي اللي اصبحت تنجذب لسعادتي.

أنت مش محتاجة تنجزي حتى تكوني سعيدة.. أنت سعيدة، ومن هذه السعادة يبدأ الإبداع والوصول.

"شاركوني في التعليقات: شنو هو الهدف او النتيجة اللي راكم مأجلين سعادتكم لحد ما تحققوها؟"

05/06/2026

رحلة التمكين.
"باطنك مثل مدرج المطار؛ إذا طهّرتيه من شوائب الماضي ومخاوف المستقبل، تهبط فيه عطايا التيسير بسلام وسهولة، أما إذا امتلأ بزحام الشكوى، القلق، التعلق..ستبقى البركة تحوم في سمائك تنتظر مكانا فارغا لتنزل فيه."

04/06/2026

رحلة التمكين.

03/06/2026

رحلة التمكين.
​السر الأعظم حتى تتيسر أمورك وتتحقق رغباتك هو أن تفهمي أن "الدعاء حالة تعيشيها بقلبك وبكل كيانك، وليس مجرد كلمات تردديها بلسانك".

​كثير من الناس يقضوا سنوات في طلب سعة الرزق، السعادة، أو راحة البال بلسانهم.. لكن واقعهم مش راضي يتغير! لماذا؟

لأن حالتهم الداخلية ومشاعرتهم الحقيقية غرقانة في "القلق، النقص، والخوف من بكرة". وحياتك دايما بتستجيب للي كاين في باطنك ويقينك، مش للكلمات اللي بتطلع من لسانك فقط.
لو تدعي وأنت حاسة بالضعف والعجز الشديد، فأنت تأكدي هاد الحالة في حياتك.
وحتى تصلحي هذا المفهوم المغلوط:
1️⃣ اخرجي من طاقة الاحتياج الشديد: توقفي عن الشعور بأنك ناقصة أو ضايعة بدون الهدف. ركزي على الشعور بالاكتفاء، وشكر النعم والخيرات الموجودة بين يديك، لله، والامتنان للنعم اللي حابة تجسديها في حياتك الآن حتى تفتحي باب التوسع والبركة.
2️⃣ عيشي النية قبل ما تشوفيها: حابة تعيشي اليسر وسهولة الحياة؟ ابدأي اعملي خيارات وتصرفات سهلة وبسيطة وشاركي في تقديم اليسر للآخرين، حابة الناس تقادرك؟ قدري نفسك، واعرفي قيمتها ومكانتها عندك أولا قبل أي حد.
3️⃣ تطابق الباطن مع الظاهر: ارفعي من قيمتك ونظرتك لنفسك حتى تتناسب مع حجم الأمنية الكبيرة اللي حابة توصلي لها. ربي كريم، وصورتك عن نفسك لازم تعكس ثقتك في هاد الكرم.
لما تتغير حالتك من "شخص ينتظر ويشتكي" إلى "شخص يعيش اليقين والرضا والراحة".. راح تشوفي كيفاش واقعك يترتب وبدون مجهود، لأنك عرفتي السر الحقيقي للدعاء.

Téléphone

Adresse


Blida
Meftah
09012

Heures d'ouverture

Lundi 09:00 - 17:00
Mardi 09:00 - 17:00
Mercredi 09:00 - 17:00
Jeudi 09:00 - 17:00
Samedi 09:00 - 17:00
Dimanche 09:00 - 17:00