Scientific Community

Scientific Community

Share

Scientific Community

19/09/2026

حقق العالم والفيزيائي المصري الدكتور أحمد الجندي، الأستاذ المشارك بقسم الفيزياء في جامعة تكساس في إل باسو الأمريكية، إنجازًا علميًا بارزًا في مجال علاج السرطان باستخدام تكنولوجيا النانو، من خلال تطوير أسلوب يعتمد على الحركة الميكانيكية للجسيمات النانوية بدلًا من تسخين الأورام.
وجاء هذا الإنجاز بالتزامن مع فوزه بـميدالية ماري كوري لعام 2026 في مجال تكنولوجيا النانو والمواد المتقدمة، التي تمنحها الجمعية الدولية للمواد المتقدمة (IAAM) في السويد، تقديرًا لإسهاماته البحثية في مجال المواد النانوية والمغناطيسية وتطبيقاتها في علاج السرطان.
وتختلف التقنية التي يعمل عليها الجندي عن أسلوب العلاج المغناطيسي الحراري التقليدي، الذي يعتمد على حقن جسيمات نانوية داخل الورم ثم تعريضها لمجال مغناطيسي عالي التردد، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة إلى نحو 42 درجة مئوية بهدف إتلاف الخلايا السرطانية، وهو ما قد يفرض تحديات تتعلق بالجرعات المستخدمة وتأثير الحرارة على الأنسجة المحيطة.
لكن فريق الجندي توصل إلى نهج مختلف، يعتمد على العزم والحركة الميكانيكية للجسيمات النانوية تحت تأثير مجال مغناطيسي منخفض، بما يسمح بإحداث تأثير مباشر داخل الخلايا السرطانية دون الحاجة إلى رفع درجة حرارتها.
وأوضح الجندي في حديثه للجزيرة أن الفكرة بدأت تتبلور في نهاية عام 2024، بينما اكتملت المعادلات والنموذج الفيزيائي خلال عام 2025، بعد ظهور نتائج مشجعة في تجارب على حيوانات، أظهرت تراجعًا واختفاءً للأورام دون ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
وتزامن ذلك مع نشر بحث لفريقه في مجلة Acta Biomaterialia، تناول تطوير جسيمات نانوية مغناطيسية مكونة من الحديد والكربون، أظهرت التجارب قدرتها على تقليل حجم الأورام في نماذج حيوانية مصابة بسرطاني الثدي والبروستاتا.
ويعمل الفريق حاليًا على تطوير سطح الجسيمات النانوية بحيث تصبح أكثر قدرة على استهداف الخلايا السرطانية، مع دراسة إمكانية تحميلها بأدوية علاجية، بما قد يتيح الجمع بين التأثير الميكانيكي والعلاج الدوائي في الوقت نفسه.
ومع ذلك، لا تزال التقنية في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، إذ يواصل الباحثون دراسة آلية عملها وتطبيقها على نطاق أكبر، إلى جانب استيفاء المتطلبات العلمية والتنظيمية اللازمة قبل الانتقال إلى التجارب على البشر.
ويُعد فوز الجندي بميدالية ماري كوري لعام 2026 ثاني تكريم كبير يحصل عليه من الجمعية الدولية للمواد المتقدمة خلال عامين، بعدما حصل على جائزة IAAM للمواد المتقدمة لعام 2024.
وتأتي هذه الإنجازات تتويجًا لمسيرة بحثية تمتد لأكثر من 20 عامًا، بدأت من جامعة الإسكندرية، ثم واصل خلالها أبحاثه في ألمانيا قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث يواصل العمل في مجال المواد النانوية والمغناطيسية وتطبيقاتها الطبية.

18/09/2026

في إنجاز علمي جديد يشرّف مصر، السفارة الألمانية في القاهرة هنأت الباحثة المصرية سارة حجي بعد فوزها بجائزة «ريشتسينهاين» لأفضل بحث عن السرطان في ألمانيا.
سارة بدأت رحلتها العلمية من الجامعة الألمانية بالقاهرة، وبعدها سافرت لألمانيا وحصلت على الماجستير والدكتوراه من جامعة هايدلبرج والمركز الألماني لأبحاث السرطان.
والحكاية بدأت من وهي طالبة في المرحلة الإعدادية، لما فقدت واحدة من قريباتها بسبب السرطان وهي لسه عندها 20 سنة، ومن وقتها قررت إنها تتخصص في أبحاث السرطان وتحاول تساهم في الوصول لنتائج تساعد في مواجهة المرض.
لكن رحلتها في ألمانيا ما كانتش سهلة، خصوصًا إنها واجهت تحديات وصعوبات بسبب كونها مسلمة ومحجبة، لكنها أصرت تكمل طريقها وما تتنازلش عن حلمها.
وبالفعل، أبحاثها لاقت اهتمام كبير من المؤسسات العلمية في ألمانيا، وقدرت من خلالها تحصل على الجائزة، بالإضافة إلى نشر بحثها في واحدة من أهم المجلات العلمية العالمية.
والأكبر من كده إن نتائج البحث كانت سببًا في حصولها على منحة لاستكمال أبحاثها في مركز بالولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 2.7 مليون دولار، يعني حوالي 43 مليون جنيه مصري.
قصة سارة حجي مش مجرد جائزة أو منحة… دي رحلة بدأت بحلم وهي في سن صغير، وعدّت بتحديات كتير، وانتهت بإنجاز علمي كبير على مستوى عالمي.
فخر جديد لباحثة مصرية وصلت بعلمها لألمانيا وأمريكا.

28/08/2026
24/08/2026

الشابة المصرية "داليا حسن" تبتكر ساقاً صناعية لمصابي الحروب

​في قصة تجسد معاني الإبداع والإنسانية، تبرز الشابة المصرية داليا حسن (25 عاماً) كنموذج مشرق للشباب العربي القادر على صنع التغيير. بصفتها استشرافية وباحثة في الابتكار لدى شركة "سيمنز هيلثينيرز الشرق الأوسط وأفريقيا"، استطاعت داليا أن تسخر التكنولوجيا لخدمة قضايا إنسانية ملحة، لتنال عن جدارة مكانتها ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط (30 تحت 30) في فئة العلوم والتكنولوجيا.

​مشروع "Bloom": أمل جديد من أغطية الزجاجات

​لم تكتفِ داليا بالعمل التقليدي في قطاع التقنيات الطبية، بل أبدعت تصميماً مبتكراً لساق صناعية أُطلق عليها اسم Bloom. يعتمد هذا الابتكار على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويتميز باستخدامه لمواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها – مثل أغطية الزجاجات البلاستيكية – مما يجعله حلاً اقتصادياً ومستداماً لضحايا الحروب والنزاعات ممن فقدوا أطرافهم. وتسير داليا بخطى ثابتة نحو الاختبارات السريرية لهذا الابتكار تمهيداً لبدء إنتاجه فعلياً.

​صانعة جيل من المبتكرين

​لا يقتصر تأثير داليا على ابتكاراتها الشخصية، بل تمتد بصماتها لتلهم الأجيال القادمة؛ فهي تدير برامج طموحة لبناء القدرات الابتكارية في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق أفريقيا بالتعاون مع "Innovation Think Tank".

​كما أسست مبادرة "المبتكرين الصغار" في مستشفى سرطان الأطفال 57357، وهي حاضنة فريدة تمنح الأطفال مساحة حقيقية لابتكار حلول صحية مبدعة، مع توفير الفرصة لتحويل تلك الأفكار الواعدة إلى شركات ناشئة مستقبلية.

23/08/2026

حقق الباحث المصري هاني صابر عبد السلام ف*ج البحيري إنجازًا علميًا مميزًا، بعد حصوله على جائزة العرض التقديمي المتميز للطلاب (OSPA) ضمن فعاليات المؤتمر المشترك لعام 2026 بين الاتحاد الياباني لعلوم الأرض (JpGU) والاتحاد الأمريكي للجيوفيزياء (AGU).
ويشغل البحيري منصب طالب دكتوراه في السنة الثالثة بجامعة كوتشي للتكنولوجيا في اليابان، إلى جانب عمله باحثًا مساعدًا بالمركز الوطني لبيانات نزع السلاح التابع للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي.
وجاء اختيار الباحث المصري ضمن الفائزين بالجائزة من بين 1045 متقدمًا من مختلف أنحاء العالم، في واحدة من أكبر دورات مؤتمر JpGU على الإطلاق، والتي أقيمت تحت شعار «العلوم التحويلية من أجل الحياة والأرض»، وشهدت مشاركة 10,318 شخصًا وتقديم أكثر من 6006 عروض بحثية.
وقد أُجري البحث داخل مختبر أنظمة استكشاف الفضاء والأرض تحت إشراف البروفيسور ماسايوكي ياماموتو.
واعتمد تقييم المشاركين في الجائزة على عدة معايير، أبرزها أصالة الفكرة البحثية، وقوة المنهجية العلمية، ووضوح العرض، إلى جانب قدرة الباحث على الإجابة عن الأسئلة ومناقشة البحث بصورة علمية متميزة.
ويعكس هذا الإنجاز حضور الباحثين المصريين في المحافل العلمية الدولية، وقدرتهم على المنافسة وتحقيق مراكز متقدمة بين باحثين من مختلف دول العالم.

21/08/2026

الدكتورة كوكب حفني ناصف، أول طبيبة جراحة مصرية في التاريخ، واللي بتعتبر نموذج مُشرف نفتخر بيه كلنا. في سنة 1922، وفي زمن كانت فرصة التعليم فيه أصعب بكتير، ربنا كرمها وحصلت على منحة دراسية لدراسة الطب في إنجلترا، وكانت ضمن بعثة تاريخية ضمت أول خمسة طالبات مصريات يسافرو هناك عشان يدرسو الطب. ولما رجعت مصر سنة 1932، كملت طريقها بتحدي كبير واتعلمت فنون الجراحة على إيد الأسطورة الدكتور نجيب باشا محفوظ، لحد ما بقت رسمياً أول جراحة مصرية. كوكب فضلت تخدم وتتعمق في مهنتها وعملت طبيبة في مستشفى كيتشنر لمدة ثلاثين سنة متواصلة، ولما اتغير اسم المستشفى وبقى مستشفى شبرا العام، بقت هي أول ست تتولى رئاسته. مش بس كده، دي كانت أول مصرية تتقلد منصب حكيمباشي، وهي اللي أسست أول مدرسة للتمريض في مصر، وكمان أول امرأة تدخل وتضم لعضوية نقابة الأطباء. رحم الله الدكتورة كوكب حفني ناصف، الأيقونة الحقيقية اللي سابت بصمة عظيمة في تاريخنا الطبي

15/08/2026

Scientific Community من المحتمل حذفها من قبل فيس بوك بدعوي مخالتفها لمعايير ميتا
ربما هذا سيكون اخر بوست للصفحة
شكرا علي 319 الف صديق... 4500 اعلان وظيفة علمية علي مدار سنوات تبعها فيديوها شيقة -حسب وصفكم -ومقتطفات لعلمائنا الاجلاء في العلوم والحياه استمتعنا بها جميعا

الي اشعار اخر

Want your business to be the top-listed Media Company in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address


Cairo
11757

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Scientific Community posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Subscribe

We will notify you when anything happens in Cairo.