Eve
I enjoy creating content 🤍🤍
20/05/2026
بناء على طلب الجمهور
البوست اللي فات بالعريي
--
النهارده قريت بوست لطبيبة بتقول فيه إن:
“الصحفية، الإعلامية، المذيعة، البلوجر، اللايف كوتش…” وغيرهم “مهنة من لا مهنة لهم”.
أول رد فعل عندي كان غضب حقيقي.
مش مجرد اختلاف رأي، لأ… إحساس بالإهانة والاستفزاز. لدرجة إني كنت داخلة أكتب كومنت لاذع أو أبعت رسالة هجومية، وده فعلًا مش شبهي.
وبعدين وقفت وفهمت:
الـ Rage Bait اشتغل عليا.
وده بالظبط هدف النوع ده من المحتوى.
إنه يستفزك، يخليك تتعصب، فتعلق أو تشارك أو تهاجم، فيزيد الانتشار والتفاعل.
والحقيقة؟ إحنا بقينا نشوف ده كل يوم.
بوستات وفيديوهات معمولة مخصوص عشان تطلع أسوأ ما في الناس.
مش مهم الفكرة نفسها، المهم إن الناس تتخانق تحتها.
والأغرب إن الناس اللي بتدخل تهاجم، بييجي بعدها ناس تانية تهاجمهم هما كمان بسبب “عصبيتهم”، فتتحول الكومنتات كلها لحلبة صراع، والكل فاكر إنه أذكى من إنه يقع في الفخ… لحد ما الموضوع يلمسه بشكل شخصي.
وأنا فعلًا اتلمست شخصيًا.
لأن الصحافة مش شغلانة سهلة ولا سطحية ولا “شغل عاطلين”.
الصحافة رسالة ومسؤولية ومهنة مرهقة جدًا، خصوصًا للستات اللي شغالين فيها.
إنك تبقي صحفية أو إعلامية وتشتغلي وسط ضغوط مستمرة، وتحاولي تنقلي صورة أو قصة أو حقيقة للناس بشكل مهني، ده شغل صعب جدًا ومش أي حد يقدر يعمله.
والحقيقة إننا وصلنا لمرحلة مخيفة شوية.
مرحلة ناس مستعدة تتخلى عن أي قدر من المهنية أو الأخلاق مقابل شوية engagement.
بقينا مش عارفين:
هل الناس دي فعلًا مقتنعة بالكلام اللي بتقوله؟
ولا دي مجرد طريقة لإشعال الناس وكسب مشاهدات؟
وطبعًا، دايمًا هيبقى فيه ناس بتحكم بسطحية أو مش شايفة الصورة كاملة، ده طبيعي.
بس لما الكلام ده يطلع من شخص متعلم، ومفروض إنه فاهم تأثير الكلام وأهمية احترام المهن المختلفة… فده بصراحة مؤسف جدًا.
والأكثر سخرية في الموضوع؟
إن اللي بيقلل من “الإعلام” و”السوشيال ميديا”، بيستخدم السوشيال ميديا نفسها عشان ينتشر ويحقق تفاعل.
وفي الآخر، سواء عجبنا أو لأ:
السوشيال ميديا نفسها بقت شكل من أشكال الإعلام والصحافة الحديثة.
فالصحافة مش مهنة من لا مهنة لهم.
والصحفيات والإعلاميات يستحقوا التقدير على شغلهم وتعبهم ومساهمتهم الحقيقية.
أما الطبيب، فمسؤوليته الأخلاقية الأساسية هي علاج الناس ومساعدتهم، مش إثارة الجدل واستفزاز الجمهور بهدف التفاعل والتريند. استخدام أساليب الـ Rage Bait والبحث عن الـ engagement على حساب التقليل من الآخرين، يتعارض تمامًا مع أخلاقيات مهنة الطب ورسالتها الإنسانية.
الطبيب مكانه الطبيعي العيادة والمستشفى، وسط المرضى والمحتاجين للرعاية… مش ساحات الجدل على السوشيال ميديا.
19/05/2026
Today I read a post from a physician who was belittling the work on female journalists. Saying its a job for the jobless.
Immediately, I thought of resharing and adding my thoughts, then I felt so "enraged" that I wanted to actually send her a message or leave a stingy comment, something that is completely out of character for me.
Then I realized that her tactics in rage baiting worked!
It worked on me. She is absolutely rage bating to increase her engagement. How ironic is it that a physician is trying to make it on social media and in the same breath calling it a job for the jobless.
It got me thinking, when did we get to this stage? That someone could remove their morality entirely to entice rage in you so that they drive engagement on social media.
We see it every day and every where now, social media platforms are now filled with endless videos and posts all designed to entice this feeling of "rage" to push you to engage with their content. Its a type of content and strategy called "Rage Bait" or "Rage baiting". And as much as people comment and engage with such posts as much as there are others who look at these comments, they judge these commenters about how enraged they are and leave a comment too, enticing not just direct engagement, but a discord in the comment section. Some people think they are immune to it.
But trust me when I say, I thought I was immune too, until it hit close to home.
Journalism is a great message and a very hard, complex and critical job. Being a female journalist, and being a pioneer in this field and working accross media platforms is something that challenges you on a deep-rooted level everyday. All while elequently writing about it. I felt personally attacked, even though I was not. This tactic of rage bating is very common nowadays that we hardly even know if people online are truely sharing their opinions or feelings or thougths or even the truth!
Of course, there will always be people who for one reason or another do not get the full picture and just judge things superficially. But coming from someone who has the education to understand better... well, that's just low.
This very long rant is not just an emotional outlet for me now, but rather a statement:
Journalism is not a job for jobless. And female journalists deserve the acknowledgement for their work and contribution.
Physicians, however, belong in hospitals and clinics, treating the ill and wounded. Not trying to hit a jackpot on social media. At the end of the day, social media is a form of journalism, how ironic is that!
14/04/2026
بعد كل خبر مؤلم بنشوفه، لازم نفتكر إن الصحة النفسية مش رفاهية، ومش دلع، ومش ضعف.
في ناس كتير شكلها من برّه “مستحمل” و”مكمّل” و”عادي”، بينما من جوّه في ضغط، خوف، وحدة، إنهاك، أو ألم محدش شايفه.
حاجة من الحاجات اللي عجبتني جدا على موقع المنصة الوطنية للصحة النفسية صفحة بتوضح علامات الإنذار للمرض النفسي.
للأسف معتقداتنا عن الصحة النفسية مستمدة من الأفلام والمسلسلات والميديا بتصور المرض النفسي إنه مرض واضح جدا زي ارتفاع ضغط الدم، وللأسف علامات الإنذار ممكن نتجاهلها في نفسنا وفي الآخرين، زي اضرابات النوم أو الأكل اللي بتتصنف إرهاق. زي ضعف التحصيل عند الأطفال أو العنف غير المبرر اللي بيتصنف تحت بند الشقاوة.
علشان كده مهم جدًا نغيّر طريقتنا في الكلام والتعامل مع أي حد تعبان حوالينا:
ما نقللش من وجع حد.
ما نسخرش من الانهيار.
ما نقولش “كلنا تعبانين” ونقفل الموضوع.
وما نستناش لحد ما الأمور توصل لمرحلة خطيرة علشان ننتبه.
إحنا محتاجين نعلّم نفسنا وولادنا إن:
- طلب المساعدة قوة، مش ضعف.
- البكاء مش فضيحة.
- التعب النفسي يستحق الاهتمام زي التعب الجسدي.
- الكلام بينقذ.
- والاحتواء الحقيقي ممكن يفرق جدًا.
إزاي نحمي نفسنا؟
نطلب دعم بدري.
نخفف الضغوط لما نقدر.
نبطل نقارن نفسنا بالناس.
ننتبه للنوم، العزلة، العصبية، وفقدان الرغبة في أي شيء.
ولو حسّينا إننا مش بخير، ما نسكتش.
وإزاي نحمي ولادنا؟
نسمعهم بجد.
ما نكسفهمش من مشاعرهم.
ما نهددهمش بالعقاب طول الوقت.
نلاحظ تغيّر نومهم، أكلهم، تحصيلهم، خوفهم، أو ميلهم للعزلة.
ونفهم إن الطفل مش لازم يقول “أنا تعبان نفسيًا” علشان ننتبه… أحيانًا بيقولها بسلوك مختلف.
الرحمة مش كلام.
الاحتواء مش رفاهية.
والصحة النفسية لازم تبقى جزء من تربيتنا وكلامنا ووعينا اليومي.
ولو أنت أو أي حد تعرفه حاسس بضيق شديد أو أفكار مؤذية، اطلبوا المساعدة فورًا من شخص موثوق أو من خدمات الدعم النفسي الرسمية في مصر عبر المنصة الوطنية للصحة النفسية أو الخطوط المعلنة من الجهات الرسمية.
#الأطفال
#الأمومة
Image credit: Image by Freepik
12/04/2026
"كان وأخواتها".. مشروع طلابي يرصد تحولات الحياة قبل وبعد السوشيال ميديا
أطلق طلاب قسم الصحافة بكلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة 6 أكتوبر مشروع تخرجهم الجديد بعنوان كان وأخواتها، والذي يهدف إلى رصد ملامح الحياة قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، ومقارنتها بالتحولات التي شهدها المجتمع في ظل انتشارها، وذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة دينا فاروق أبو زيد عميد الكلية.
ويأتي المشروع بإشراف الدكتورة شيماء أبو مندور رئيس قسم الصحافة، وبإشراف خارجي من الكاتب الصحفي عمر حسانين، إلى جانب إشراف أكاديمي يضم كلًا من الدكتور أحمد عبد المجيد، والدكتور راشد صلاح أبو رمية، والدكتور أحمد جمال، والدكتورة أسماء شلبي.
وينفذ المشروع فريق من الطلاب يضم رامي رضا عسران، ووسام صلاح محمد، وأحمد عبد الغني محمد، وإسراء أسامة مصطفى، ويوسف أسامة جوهر، وعبد الله علي محمد محمد، ويوسف ماجد جيد، وعمر عماد محمود، ومحمد السيد حافظ، ومحمد عباس طه، وأحمد محمد طه، ومحمد عبد المنصف عبد الصبور، وساهر رأفت السيد، ويوسف محمد عبد الفضيل، وآلاء أيمن زكريا، ومحمود شحاتة سليم، وعبد الرحمن محمد عزت، ومحمد مجدي محمد، وسيف الدين مجدي، ومصطفى فتحي إبراهيم، وإسماعيل إبراهيم عبد الدايم، ويوسف محمد الراوي.
ويعتمد المشروع على معالجة صحفية توثيقية وتحليلية تسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية وأنماط التواصل قبل عصر السوشيال ميديا مقارنة بالواقع الحالي، من خلال تقارير ميدانية وشهادات حية تعكس التغيرات الثقافية والاجتماعية.
ويهدف كان وأخواتها إلى تقديم محتوى إعلامي يجمع بين التوثيق والطرح الإبداعي بما يسهم في تعزيز وعي الجمهور خاصة الشباب بطبيعة التحولات التي فرضتها التكنولوجيا الرقمية على المجتمع.
ويعد المشروع نموذجًا لتوجه طلاب الإعلام نحو تناول قضايا اجتماعية معاصرة برؤية تحليلية تجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق المهني في إطار دعم الكلية لإنتاج مشروعات تخرج ذات قيمة معرفية ومجتمعية.
20/02/2026
Motherhood doesn’t pause for aesthetic timing.
Some days are loud.
Sticky with kunafa.
Smell like coffee.
Full of tiny hands and big hugs.
If you’re a little late to anything this Ramadan…
you’re probably just living it.
Ramadan Mubarak 🌙✨
📚
2026 edition
07/02/2026
Ahead of Valentine's Day, I wanted to let you know that:
Love doesn’t always arrive loudly.
Sometimes it’s quiet.
Steady.
Safe enough to let you breathe.
I’ve learned that romance isn’t in the gestures we have learned to expect,
but in the spaces where we’re allowed to be fully ourselves.
Love can exist
without noise,
without urgency,
without erasing solitude.
And that kind of love?
Feels like home.
🤍
25/01/2026
النهاردة ميعادنا في معرض الكتاب! 📚🤖
من ٥ سنين كنت بحضر ندوات المعرض كصحفية عشان أغطي الأخبار لمجلة المعرض.. النهاردة راجعة وكلي حماس بس المرة دي على المنصة، عشان أتكلم عن "المستقبل".
هكون معاكم النهاردة الساعة ٤ العصر في ندوة بعنوان:
(صناعة المحتوى الثقافي الرقمي على المنصات الحديثة، في عصر الذكاء الاصطناعي)
هنتكلم عن إزاي الـ AI وأدوات السوشيال ميديا مش جاية تمحي الثقافة، بالعكس، دي الفرصة الوحيدة عشان نوصل صوتنا وأفكارنا لملايين الناس في ثواني. هنتكلم لغة العصر بس بقلب مثقف.
مستنياكم تشاركوني النقاش المختلف ده مع الكاتب المبدع أ/ ياسر عبد اللطيف، وبإدارة أ/ محمود شرف.
📍 المكان: معرض القاهرة الدولي للكتاب.
🕓 الميعاد: (الساعة ٤:٠٠ م - ٥:٠٠ م)
أشوفكم هناك! 👋
22/01/2026
قطاع المسرح يشارك بكتب نادرة وفنون شعبية والليلة الكبيرة بالمعرض الدولي للكتاب
ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، التى تقام فى الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، يشارك قطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، بعدد من الأنشطة والفعاليات فى المعرض، من خلال الجهات التابعة للقطاع .
حيث يعرض المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية برئاسة المخرج عادل حسان، أكثر من 120 عنوانا للبيع للجمهور، فى قاعة (1) جناح B7، عن روائع المسرح العالمي وأهم إصدارات تراث المسرح المصري وكتب نادرة للمهتمين بدراسات في الفنون الشعبية ودراسات في الموسيقى، مع تقديم أربعة افلام وثائقية من أرشيف المركز ضمن فعاليات برنامج أهلنا وناسنا المنفذ بالمعرض .
كما يشارك البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، بباقة متنوعة من الفقرات الفنية التى يعشقها مختلف الأعمار فى الأسرة المصرية، تقدمها مجموعة من الفرق الفنية بالبيت وهم :" فرقة رضا للفنون الشعبية، الفرقة القومية للفنون الشعبية، فرقة أنغام الشباب، الفرقة القومية للموسيقى الشعبية، السيرك القومي " .
ولأنها تعيش فى وجدان الشعب المصري على مر السنين، نجد دائما رائعة الشاعر صلاح جاهين والموسيقار سيد مكاوى أوبريت "الليلة الكبيرة"، فى معظم فعاليات وزارة الثقافة وتلتف حوله الأسرة المصرية باعتباره أيقونة مسرح العرائس فى مصر، والذى يشارك به البيت الفنى للمسرح من إنتاج فرقة مسرح القاهرة للعرائس .
يشار إلى أنه اختير الأديب الكبير نجيب محفوظ «شخصية الدورة»، احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تقديرًا لمسيرته الرائدة في عالم رسوم الأطفال، وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، بينما ترفع الدورة شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا» .
22/01/2026
معرض القاهرة الدولي للكتاب
مواعيد المعرض
بانتظاركم يوميا
#ثقافة #قراءة #كتب #ندوات
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Address
Cairo
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when Eve posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.