CSMRM
الصفحة الرسمية للجنة دعم الحراك الشعبي بالريف موقع مونبيلييه فرنسا Page officielle du comité de soutien au mouvement populaire du Rif
ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نحن عائلة المعتقل السياسي حاكي محمد ، نبأ وفاة والد صديقنا وأخينا بوبكر الجوهري.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى أخينا بوبكر، ومن خلاله إلى كافة أفراد عائلته الكريمة، بأصدق عبارات التعازي والمواساة، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان على فراقه.
نسأل الله أن يلهمكم الصبر والثبات في هذا المصاب الجلل، وأن يعوّضكم خيرًا، وأن يجمعكم به في مستقر رحمته.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
08/06/2026
إلى من يرفعون اليوم شعار “المجتمع المدني” في الحسيمة:
أي ضمير هذا الذي يسمح لكم بالجلوس إلى جانب من كانت مواقفهم وتصريحاتهم وقودًا لسنوات من القمع والمعاناة؟ بأي منطق تطلبون من الناس أن يطووا صفحة لم تندمل جراحها بعد، وأن يتناسوا المعتقلين والمنفيين وآهات الأمهات والآباء؟
هل نسيتم صرخات العائلات أمام أبواب السجون؟ هل نسيتم الدموع التي سالت على شباب لم يطلبوا سوى الكرامة والعدالة والتنمية؟ أم أن ذاكرة المصالح أقوى من ذاكرة الشعوب؟
إن من يتاجر بآلام الناس، ثم يعود متقمصًا دور المنقذ أو الوسيط، لا يخدع إلا نفسه. فالكرامة ليست ورقة تفاوض، والتضحيات ليست سلعة في سوق السياسة.
لقد أثبتت الأيام أن أخطر ما يواجه القضايا العادلة ليس خصومها المعلنون، بل أولئك الذين يلبسون ثوب النضال ويخفون تحته حسابات ضيقة ومصالح شخصية. هؤلاء لا يصنعون مستقبلًا، بل يساهمون في إطالة عمر الجراح.
إن الريف لا يحتاج إلى مزيد من الوجوه المتلونة، بل إلى مواقف صادقة تحترم ذاكرة الناس، وتحفظ تضحياتهم، وتدرك أن من خان المبادئ مرة، لن يتردد في المتاجرة بها مرة أخرى.
فالتاريخ لا يرحم، وذاكرة الشعوب قد تصمت، لكنها لا تن
17/05/2026
إلى الدولة المغربية،
المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واضحة ولا تقبل التأويل:"لا يجوز اعتقالُ أيِّ إنسان أو حجزُه أو نفيُه تعسُّفًا".
كل اعتقال خارج القانون هو انتهاك صارخ لكرامة الإنسان، وكل قمع للأصوات الحرة هو سقوط أخلاقي قبل أن يكون سياسيًا.لن تُبنى الأوطان بالخوف، ولن يُصنع الاستقرار بإسكات الحقيقة.
التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، والحرية ليست مِنّة من أحد بل حقّ مشروع تكفله القوانين الدولية والإنسانية.
أوقفوا الاعتقالات التعسفية، واحترموا حق الإنسان في الحرية والكرامة والتعبير.فالعدالة الحقيقية لا تُفرض بالقوة،
إلى زكرياء أدهشور،
خلف الجدران العالية، حيث يحاولون أن يجعلوا الزمن ثقيلاً والصمت مطبقًا، تبقى أنت أقوى من كل ذلك. خمسة عشر عامًا ليست حكمًا على إنسان، بل اختبار لقوة الروح… وأنت أثبت أن روحك لا تُكسر.
لم يكن طريقك سهلًا، ولم يكن اختيارك عابرًا. اخترت أن تكون صوتًا حين ساد الصمت، وأن تقف حين اختار آخرون الانحناء. ولهذا، فإن ما تعيشه اليوم ليس نهاية، بل امتداد لقصة كرامة لن تُمحى.
قد يحاول السجن أن يسرق الأيام، لكنه لا يستطيع أن يسرق المعنى. وأنت، في كل لحظة صبر، تكتب معنى جديدًا للثبات. هناك من يذكرك، من يردد اسمك، من يرى فيك صورة للحق الذي لا ينطفئ.
اصمد كما عهدناك… فكل جدار، مهما اشتد، له يوم يسقط، وكل ليل، مهما طال، لا بد أن يعقبه فجر.
لك القوة، ولك الحرية
02/05/2026
بكل مشاعر التضامن والاحترام، نعبر نحن، لجنة مونبلييه لدعم الحراك الشعبي بالريف، عن استنكارنا الشديد للمنع الذي تعرض له الأستاذ المعطي منجب من دخول معرض الكتاب.
إن هذا القرار التعسفي لا يمس فقط حقه في التنقل والتعبير، بل يشكل انتهاكًا واضحًا لحرية الفكر والرأي، وهي حقوق أساسية لا يمكن مصادرتها تحت أي مبرر. إن ما يتعرض له الأستاذ معطي منجب يعكس مناخ التضييق على الأصوات النقدية والمدافعة عن الكرامة والعدالة.
ونؤكد أن مثل هذه الممارسات لن تُضعف إلا الإصرار على مواصلة الدفاع السلمي عن حرية التعبير وحقوق الإنسان، وأن الكلمة الحرة تبقى أقوى من كل أشكال المنع والإقصاء.
كل التضامن مع الأستاذ المعطي منجب، ومع كل المدافعين عن الحرية والكرامة والعدالة.
**لجنة مونبلييه لدعم الحراك الشعبي بالريف
20/04/2026
في أسبوع المعتقل، يسقط الحياد.
فحين يصبح الإنسان خلف القيد، لا يبقى للرأي معنى، بل يبقى للحق صوته الذي لا يُسكَت
في كل زاوية من هذا الوطن، هناك من دفع ثمن الكلمة
والموقف والاختلاف، ويقبع اليوم خلف القضبان ليس لأنه ارتكب جريمة، بل لأنه اختار أن لا يساوم على قناعاته. هؤلاء المعتقلون ليسوا ملفات قضائية باردة، بل حكايات إنسانية تختنق داخل الجدران، وأحلام مؤجلة لا ذنب لها سوى أنها وُلدت في وقت صعب.
المعتقل السياسي ليس رقمًا… هو أم تنتظر، وأب ينهكه القلق، وأبناء يكبرون على الغياب، ووطن يُختبر في ضميره كل يوم.
الحرية ليست امتيازًا يُمنح، بل حقًّا أصيلًا لا يسقط بالتقادم.
والاعتقال بسبب الرأي يظل جرحًا مفتوحًا في جسد أي مجتمع يدّعي العدالة.
نرفع الصوت بوضوح:
الحرية لكل المعتقلين السياسيين في المغرب دون استثناء.
وضع حد لهذا النزيف الحقوقي… واجب أخلاقي قبل أن يكون مطلبًا سياسيًا.
فالتاريخ لا يتذكر الصامتين… بل يتذكر من اختاروا أن يقفوا مع الإنسان حين يُسلب صوته.
14/03/2026
بيان تعزية
تلقت لجنة مونبلييه لدعم الحراك الشعبي بالريف ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المشمول بعفو الله الحاج مرزوق حاكي، والد المعتقل حاكي محمد.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم اللجنة إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى كافة أهله وذويه، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لجنة مونبلييه لدعم الحراك الشعبي بالريف
12/03/2026
إلى المسؤولين الكبار في الدولة
وإلى كل من بيده سلطة القرار
الموضوع: نداء إنساني عاجل
إننا نوجه إليكم هذا النداء الإنساني العاجل بخصوص المعتقل محمد حاكي الموجود بسجن طنجة 2. فوالده يرقد حاليًا في منزله على فراش الموت، في حالة صحية حرجة جدًا، لا يقوى على الحركة ولا يستطيع الانتقال إلى أي مكان.
إن منع ابن من رؤية والده في لحظاته الأخيرة ليس مجرد قرار إداري، بل هو مسألة تمس الضمير الإنساني قبل كل شيء. فهذه اللحظات لا تعوض، وهي آخر فرصة لابن كي يرى والده ويودّعه، وآخر فرصة لأب كي يرى ابنه قبل أن يفارق الحياة.
إن القوانين والسلطات وُجدت لخدمة الإنسان، لا لحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية. والسماح لهذه الزيارة، حتى تحت الحراسة أو وفق أي إجراء قانوني، لن ينقص من هيبة الدولة شيئًا، بل سيعكس إنسانيتها وعدلها واحترامها لكرامة الإنسان.
لذلك نطالبكم بالتدخل العاجل والسريع لتمكين المعتقل محمد حاكي من زيارة والده في منزله قبل فوات الأوان. فالتاريخ لا ينسى المواقف الإنسانية، كما لا ينسى القسوة عندما يكون بالإمكان تجنبها.
إنها لحظة قرار إنساني قبل أن تكون قرارًا إداريًا.
فارحموا ضعف الأب، وارحموا قلب الابن
23/02/2026
بيان عن لجنة مونبلييه لدعم معتقلي حراك الريف
تتابع لجنة مونبلييه ببالغ القلق الحالة الإنسانية الصعبة التي يعيشها المعتقل محمد حاكي، خاصة في ظل معاناة والده الذي يصارع مرض السرطان في وضع صحي حرج.
إن محمد حاكي لا يطلب امتيازاً، بل يطلب حقاً إنسانياً بسيطاً: أن يكون إلى جانب والده في محنته، أن يسانده، وأن يقف معه في أيامه العصيبة. فكيف يُحرم ابن من مرافقة أبيه المريض في صراعه مع مرض لا يرحم؟
إننا نناشد أصحاب القرار التحلي بروح المسؤولية والرحمة، وإعادة النظر في هذا الملف بما يراعي البعد الإنساني قبل كل شيء. إن تمكين محمد حاكي من معانقة والده والوقوف إلى جانبه في هذه اللحظات الصعبة هو واجب أخلاقي وإنساني.
الإنسانية لا تتجزأ، والرحمة قيمة تسمو فوق كل اعتبار.
الحرية للمعتقلين،
والكرامة لعائلاتهم
13/02/2026
من المعتقل السياسي حاكي محمد
من سجن طنجة 2
ونحن على أبواب شهر رمضان الكريم، ومن غياهب السجون، أرفع يدي إلى الله مخلصًا في السر والعلانية:
اللهم اشفِ والدي العزيز، وأنزل عليه سكينتك وطمأنينتك، واشمل بعافيتك جميع المرضى وذويهم.
أبي العزيز، أعلم أن مرض السرطان محنة وابتلاء عظيم، وكيف لا، وأنت الذي عشت مرارته ومعاناته مع والدتي رحمها الله، حين فُرض عليك دفنها في صندوق، بدعوى أنها من ضحايا كوفيد، ظلمًا وعدوانًا، والله المستعان على ما يصفون.
ومع ذلك، فأنا كلي أمل ويقين بأنك قادر على تجاوز هذه المحنة.
ألست أنت من علّمني وإخوتي فنون الحياة من صبرٍ وكفاح؟
ألست من ربّانا على حب الأرض واحترامها، ولقّننا مكارم الأخلاق؟
إنها هدية غالية من الرحمن. فطوبى لك أيها الرجل الصالح.
يا أبتي، كن قويًا كما عهدتك.
لقد شاءت الأقدار أن أودّع أمي الحبيبة وأنا مكبّل بسلاسل الظلم،
وها هي مرة أخرى تحرمني من الوقوف إلى جانبك ومساندتك.
ذلك المرض اللعين الذي نهش عظام الريفيين، كأنه الغنيمة الوحيدة التي ورثناها عن أجدادنا إبان معركة تحرير الوطن.
فاعلم، بالمقابل، أنني مطمئن في زنزانتي؛
فلي ربٌّ يحميني،
ولي إخوة وأخوات هم نور عيني وسندي،
ومعتقلون كان لي الشرف العظيم أن أتقاسم معهم السجن في سبيل الوطن.
أما دعاء الأحرار والحرائر فهو بلسم روحي.
فاللهم ارضَ عنا وعن جميع الصالحين والصالحات.
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Site Web
Adresse
Montpellier
34000
Notifications
Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque CSMRM publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.