Doaa Esayed

Doaa Esayed

Partager

مستشارة تربوية | التربية المتوازنة
https://linktr.ee/doaaelsayed

26/09/2026

الحمدلله الرسالة بتوصل كل يوم لعدد اكبر من الاباء والأمهات
❤️

25/09/2026

كل ما أعمل رز بلبن، أو آكله في أي مكان… أفتكر ماما الله يرحمها.

طب إشمعنى الرز بلبن تحديدًا؟

افتكرت إن ماما كانت بتعمله آخر اليوم وهي رايقة كده…
وكنت باكله باستمتاع زيادة عن العادي.
يعني كان مرتبط عندي بمشاعر حلوة زيادة عن العادي.

طيب إيه علاقة ده بالتربية؟

أحيانًا ابنك يعمل غلطة بسيطة، فتلاقي نفسك انفعلت بشكل أكبر بكتير من حجم الغلطة.

وأحيانًا ما يعملش غلطة أصلًا…

مجرد موقف عادي، كلمة قالها، نبرة صوت، طريقة رد…
وفجأة تلاقي نفسك اتضايقت أو اتعصبت، ومش فاهم بالضبط:
أنا اتضايقت أوي كده ليه؟

ومش شرط يكون ابنك.

ممكن شريك حياتك، زميلك، مديرك…
وممكن الموقف أصلًا ما يكونش حصل معاك أنت، لكنه حصل قدامك، ومع ذلك حرّك جواك مشاعر قوية.

إيه اللي بيحصل؟

من التفسيرات المهمة هنا في علم النفس ما يُسمى:
«الذاكرة الضمنية – Implicit Memory»

دانيال سيجل يشرح إن بعض خبراتنا السابقة مش لازم نستدعيها كذكرى واضحة ونقول:
«آه… أنا فاكر الموقف الفلاني.»

ممكن نكون نسينا الموقف فعلًا…

لكن أثر التجربة لسه موجود جوانا.

ممكن يظهر في صورة مشاعر، إحساس جسدي، توقعات أو طريقة تلقائية في الاستجابة.

يعني أحيانًا أنت لا «تتذكر» الماضي…
لكن شيء في الحاضر أيقظ أثره.

نبرة صوت تشبه نبرة قديمة…
إحساس بالتجاهل يشبه إحساسًا عرفته قبل كده…
موقف فيه رفض، لوم، خوف أو فقد…

وفجأة يتحرك جواك شعور أكبر من الموقف الموجود أمامك الآن.

وده يفسر ليه أحيانًا يكون حجم مشاعرنا أكبر من حجم الموقف نفسه.

وهنا مهم تسأل نفسك:

أنا متضايق من اللي حصل دلوقتي بس؟
ولا اللي حصل لمس حاجة أقدم جوايا؟

وهنا تأتي أهمية الوعي في التربية.

مش المطلوب إن الأب أو الأم ما يغضبوش، ولا إننا نربي أولادنا من غير أخطاء؛ ده غير واقعي.

لكن كل ما تكون واعي أكتر بمشاعرك وردود أفعالك، تقدر تفرّق بين ابنك الموجود قدامك دلوقتي وبين أشياء أقدم يحملها تاريخك أنت.

فهمك لنفسك…
جزء مهم جدًا من فهمك لابنك وتربيتك له.

وفي نفس الوقت، مهم نفتكر إن تجارب أولادنا المتكررة معنا بتشارك في تكوين ذاكرتهم العاطفية وطريقتهم في الاستجابة للعالم.

ونحاول قدر المستطاع ان الإحساس الغالب اللي يفضل جوا اولادنا من وجودنا في حياتهم يكون أمان، وحب، وقبول. ذكريات حلوه مشاعر مريحه لما يفتكروها بعدين تطلع الابتسامه علي وجوههم لا اراديا ويدعو لنا ❤️

التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس -فرنسا

22/09/2026
21/09/2026

كفاااااااااية ….تربية حديثة ….تربية قديمة

التربية مسؤولية

دعاء السيد
مستشارة تربوية
باريس -فرنسا

19/09/2026

هل تبحث عن حل حقيقي لمشكلة ابنك؟

اسأل نفسك بصدق:

هل تتوقع أن تجد حلًا دقيقًا لحالة ابنك في دورة جماعية لا تعرف تفاصيل حالته؟

أو في فيديو يتحدث بشكل عام، دون أن يعرف ابنك، شخصيته، متى بدأت المشكلة، وما الذي يحدث داخل البيت؟

كل هذا يساعدك على الوعي فقط

لكن عندما تكون هناك مشكلة حقيقية مستمرة مع ابنك، ف أنت لا تحتاج معلومة أخرى بقدر ما تحتاج أن تفهم:

لماذا يحدث هذا مع ابني تحديدًا؟
وما التصرف المناسب لحالته هو؟

وهنا نصيحتي لك من باب الأمانة، وليس من باب البيع:

استعن بمختص نفسي أو تربوي مؤهل تثق به — ولا اقول لك أنا-

لا تجعل مصدر قرارك صديقًا، أو جارًا، أو تجربة أسرة أخرى؛ لأن ما نجح مع احد الابناء قد لا يكون مناسبًا لابنك

والأهم: لا تؤجل

كلما فهمت المشكلة مبكرًا، بدأت التعامل معها مبكرًا بدل أن تقضي سنوات في تجربة حلول عامة لا تناسب ابنك.

ابنك لا يحتاج عشرات النصائح…
يحتاج أن تفهمه أولًا، ثم تعرف كيف تساعده.

ـــــــــــــــ

ولمن يسألني عن العمل معي : أنا اعمل مع عدد محدود من الآباء والأمهات العرب المقيمين في مجتمعات اجنبية مثلي.

دعاء السيد
باريس - فرنسا

17/09/2026

زمان كنت بستغرب أوي من اللي يقول على نفسه «متغرب» وهو عايش وبيشتغل في دولة عربية.

كنت بقول: نفس اللغة، وعادات وتقاليد متشابهة، وثقافة قريبة مننا… فين الغربة؟

بالنسبة لي، الغربة كانت إنك تسافر بلد أجنبي، بلغة وثقافة وحياة مختلفة تمامًا.

لكن كبرت وفهمت…

إن الغربة مش اختلاف لغة ولا بلد.

الغربة الحقيقية هي البُعد عن الأهل والأحباب والأماكن اللي ليها حتة جوانا.

لكن الكارثة بقى — واللي بشوفها كتير في شغلي —
إن الأولاد يتغربوا عن أهلهم وهم عايشين معاهم في نفس البيت.

وإن أب أو أم يعيش وسط أسرته… لكنه هو كمان يبقى غريب جوا بيته.

كل واحد في أوضة.
كل واحد في عالم.
الكلام يقل.
والحكايات تقل.
لحد ما يبقى أقرب الناس لبعض… ما يعرفوش عن بعض أهم الحاجات.

انتباه من فضلك …

ما تسيبش أي شخص، ولا أي شيء، ياخد العلاقة اللي المفروض تكون بينك وبين ابنك.

وأوعى أنت بنفسك تبعد عنه وهو جنبك.

وابنك لما يقول لك:
«أنا مش عايز منكم حاجة»
ما تصدقوش.

يمكن مش عايز نصيحة.
يمكن مش عايز أسئلة.
يمكن مش عايز حد يقوله يعمل إيه.

لكن ده مش معناه إنه مش محتاجك.

يمكن كل اللي محتاجه وقتها إنه يفضل متأكد إن المساحة بينكم لسه مفتوحة…
وإنه مهما بَعُد، يقدر يرجع لك. ❤️

التربية مسؤولية
دعاء السيد

16/09/2026

في بلد الإقامة الذي اخترته سواء في أمريكا، كندا، أو أوروبا… نأتي بحثًا عن مستقبل أفضل لأبنائنا، ثم نكتشف أن الغربة تحمل معها تحديات هل كنت مستعد لها؟مثل

كيف نحافظ على تأثيرنا في أبنائنا وسط مجتمع مختلف؟

هل تجلس مع ابنك، فتلاحظ أن لغته العربية تضعف، وأن أفكاره وطريقة نظرته للأشياء تتغير، بينما أنت وسط ضغط العمل والحياة تحاول أن تظل قريبًا منه.؟

وأحيانًا تشعر أنك تفعل ذلك وحدك…
لا عائلة ممتدة حولك، ولا البيئة التي نشأت أنت فيها موجودة حول أبنائك.؟

وهنا يأتي السؤال:

من يربي أبناءنا فعلًا في الغربة؟
نحن… أم البيئة من حولهم؟

الحل ليس أن نعزل أبناءنا عن المجتمع الذي يعيشون فيه، ولا أن ندخل معهم في صراع يومي حول كل فكرة جديدة.

الحل أن يظل تأثيرنا نحن أقوى.

وهذا يبدأ من علاقتنا بهم:
أن يكون البيت مكانًا يستطيعون فيه الكلام والسؤال والاختلاف، وأن نفهم ما يتعرضون له قبل أن نحاول تصحيحه، وأن ننقل لهم لغتنا وقيمنا بطريقة تجعلهم يفهمونها ويقتنعون بها، لا فقط يسمعونها منا.

لأن الابن الذي يجد داخل بيته علاقة قوية وحوارًا حقيقيًا، يكون لديه أساس يعود إليه وهو يتعامل مع العالم خارجه.

هل تشعر أن تأثير البيئة على ابنك بدأ يصبح أقوى من تأثيرك؟

ايه أكثر شيء يقلقك في تربية أبنائك في الغربة،؟

التربية مسؤولية
دعاء السيد

13/09/2026

ابني المراهق لا يسمع كلامي…
ابني عصبي جدًا…
ابني عنيد…
ابني كتوم لا يحكي ..
ما طرق عقاب الطفل ؟
كيف أتعامل مع ابني الذي لا بسمع كلامي؟
ما طريقة التعامل مع الطفل قليل الأدب؟
كيفية التعامل مع الطفل العنيد ؟
ابني لا يحترمني ويصرخ على …

أسئلة مختلفة، لكن كثيرًا ما يبدأ الأهل من نفس المكان:

كيف أعدل السلوك ؟

فتجرّب طريقة كلام جديدة…
قواعد أشد…
عقاب… مكافأة… تجاهل…
تكرر الكلام… يقول حاضر، ثم لا ينفذ.
تضغط أكثر… فتزيد المقاومة.

وأحيانًا يتحسن السلوك فترة، ثم يرجع مرة أخرى أو تظهر مشكلة مختلفة.

فتبدأ تسأل نفسك:
هو مش فاهم؟ ولا مش فارق معاه؟

في أحيان كثيرة، هو فاهمك جيدًا… ويعرف أيضًا ما الذي تتوقعه منه.

لكن المشكلة ليست دائمًا في أنه «لا يسمع الكلام».

أحيانًا تكون المشكلة في ما يحدث بينك وبينه قبل أن تطلب منه أي شيء.

كلما زاد الضغط، زادت مقاومته.
وكلما تكرر نفس الأسلوب، تكررت غالبًا نفس النتيجة.

السؤال الأهم قبل أن تحاول تعديل سلوك ابنك ليس فقط:
«كيف أوقف التصرف ده؟»

ولكن:
«ليه بيحصل أصلًا؟

العناد، العصبية، رفض الكلام أو الابتعاد عن الأهل ليست دائمًا المشكلة نفسها… أحيانًا هي الجزء الظاهر فقط من المشكلة.

راقب المواقف التي يرفض فيها كلامك:

هل يرفض كل شيء… أم طلبات معينة فقط؟
هل يرفض الطلب نفسه… أم الطريقة التي يُطلب بها؟
هل المقاومة معك أنت فقط أم مع الجميع؟
هل بدأت فجأة أم زادت بالتدريج؟
وماذا يحدث عادة قبل أن يقول «حاضر» ثم لا ينفذ؟

الإجابات هنا مهمة جدًا.

لأن ابنًا يشعر أن كل حديث معه تحول إلى أوامر وانتقاد، ليس كابن يتهرب من المسؤولية، وليس كابن فقد الدافع، وليس كابن لديه مشكلة أخرى لا يراها والداه أصلًا.

السلوك قد يبدو واحدًا: «مش بيسمع الكلام»…
لكن السبب وراءه قد يكون مختلفًا تمامًا.

وعشان كده، قبل ما تجرب طريقة جديدة أو عقابًا جديدًا، جرّب لمدة أسبوع شيئًا أبسط:

قلّل الكلام وابدأ بالملاحظة.

لأننا عندما نفهم لماذا يحدث السلوك، يصبح اختيار الطريقة المناسبة لتغييره أسهل بكثير.

مش كل ابن لا ينفذ محتاج ضغطًا أكبر…
أحيانًا هو محتاج منّا أن نفهم أولًا: لماذا لا ينفذ؟

لذلك التغيير الحقيقي يبدأ بالفهم أولًا، ثم اختيار طريقة التعامل المناسبة لهذا الابن تحديدًا.

Photos from Doaa Esayed's post 10/09/2026

وبعدين؟

هنفضل لحد إمتى كده؟

يمكن السؤال ده جه في بالك وأنت شايفة ابنك بيبعد عنك يوم بعد يوم…

أنا غلطت في إيه؟
أنا كان قصدي مصلحته.

هيفضل كده لحد إمتى؟
سهر… إهمال… بُعد…
فين دراسته؟ فين حياته؟ فين مستقبله؟

هيحكي لي إمتى؟
هيسمعني إمتى؟

وأنا هفضل لحد إمتى خايفة وقلقانة وشايلة الهم؟

يمكن أنتِ فعلًا جرّبتي كتير…
لكن المشكلة إننا أحيانًا بنكرر نفس اللي فاكرينه حل، ونستنى نتيجة مختلفة.

التغيير مش بيبدأ بمحاولة جديدة.
التغيير بيبدأ لما نفهم الأول: إيه اللي بيحصل فعلًا؟

وده اللي هنشتغل عليه في برنامج التغيير.

تبدأين بجلسة خاصة معي نفهم فيها حالتك ومشكلتك مع ابنك،
ثم نكمل معًا خلال 4 لقاءات جماعية نشتغل فيها على الفهم والتغيير والتطبيق.

مش علشان تسمعي نصائح أكتر…

لكن علشان تعرفي:
إيه اللي محتاج يتغير؟
وإيه اللي محتاج يتوقف؟
وإزاي تبدأي تتعاملي بشكل مختلف؟

لو تعبتِ من الدوران في نفس الدائرة وقررتِ إن المرة دي لازم يحصل تغيير حقيقي…

برنامج التغيير هو البداية.

ا طلبي التفاصيل.

08/09/2026

ابنك عارف إنك عايز مصلحته…
ليه رغم كده مش بيسمع كلامك؟

يقول «حاضر» ولا ينفذ؟
يعرف الصح ويعمل عكسه؟
وكلما ضغطت عليه… يقاوم أكتر؟

تقدر تبدأ الان وتفهم «كيف تجعل ابنك يسمع كلامك؟» هتفهم إيه وراء رفضه ومقاومته، وإزاي تتعامل مع شخصيته بطريقة تساعدك تستعيد تأثيرك عليه.

ورشة مسجلة — 19$ فقط
ابدأ الآن وشاهدها مباشرة على التليجرام.

اجعل لكلامك وزنًا في حياة ابنك

الرابط في اول تعليق وفي البايو

Vous voulez que votre école soit école la plus cotée à Paris ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Adresse


Paris