May Chidiac
Official Page
09/05/2026
عبّرت الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق عبر LebTalks عن استغرابها لما يجري في الآونة الأخيرة من محاولات تقودها بعض الأصوات المسيحية لإعادة تدوير مواقف قديمة أو اقتطاع تصريحات من سياقها، ثم نسج حملات وتعليقات حولها، غالباً ما تأتي بعيدة من الحقيقة وتحمل طابعاً استفزازياً هدفه الإيحاء بأن الرأي العام المسيحي يقف في مواجهة مي شدياق وكل من يؤمن بالقضية نفسها.
وترى شدياق أن هذه الحملات لن تترك أي تأثير فعلي، لا عليها ولا على الناس الذين يدركون طبيعة التكتيكات المستخدمة والخلفيات التي تقف وراءها، معتبرة أن المطلوب هو تكريس فكرة أن فئة معينة وحدها تمثل الشارع المسيحي، فيما الأسماء نفسها تتكرر في كل مرة.
وتقول شدياق إنها لا تريد تسميتهم لأنهم "لا يستحقون"، مشيرة إلى أن بينهم مذيعين ومذيعات "يدّعون الإعلام"، إلى جانب مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعض الذين "نقلوا البارودة من كتف إلى كتف"، إضافة إلى جهات حزبية تعتبر نفسها ضمن محور الممانعة.
وتؤكد شدياق أنها لا تتوقف عند تلك "الأصوات النشاز"، لأن مواقفها السياسية تعبر عنها بثقة كاملة، بينما يذهب الطرف الآخر إلى تحوير أي موقف مهما كان بسيطاً، وتستعيد في هذا السياق الفيديو الذي نشرته تحت عنوان "نحن نحب الحياة"، موضحة أنها لم تقصد الطائفة الشيعية إطلاقاً، إلا أن الردود جاءت وكأنها تهاجم الطائفة مباشرة.
تضيف أن هذا المناخ بات معروفاً بالنسبة إليها، إذ يتم دفع الأمور دائماً نحو التوتر الطائفي وشحن الغرائز من أجل شد العصب المذهبي، فيما مشكلتها الحقيقية، بحسب قولها، ليست مع أي طائفة انما مع النفس السياسي الذي ينتمي إليه هؤلاء، مشددة على أن لبنان الذي تؤمن به ويتسع لجميع الطوائف.
وتتابع شدياق أن بعض المعترضين على أي موقف "يركبون الموتسيكلات" وينزلون إلى الطرقات مرددين شعارات طائفية من نوع "شيعة شيعة"، معتبرة أن هذا النهج أصبح مستهلكاً وأساليبه مكشوفة، تماماً كما يحصل عبر إطلاق "الذباب الإلكتروني" على مواقع التواصل الاجتماعي بواسطة حسابات مشبوهة لا حضور فعلياً لها ولا متابعين، هدفها الوحيد مهاجمة كل من يعبّر عن رأي مختلف.
ورداً على سؤال، تقول شدياق إن هذه الذهنية موجودة منذ عام 1982، وقد تربى أصحابها على نمط فكري معين، معتبرة أن المدارس الخاصة التابعة لهم لعبت دوراً في تربية الأطفال على ثقافة بعيدة عن الثقافة اللبنانية، وتضيف أن الأمر تطور مع مرور الوقت ليدخل في إطار منطق الثورة الإيرانية وولاية الفقيه، ما أدى إلى تكوين أجيال تحمل فكراً مختلفاً عن الهوية اللبنانية.
ومع ذلك، تؤكد شدياق أن كثيرين داخل البيئة نفسها بدأوا ينتفضون على هذا النهج، فيما يحتاج آخرون إلى وقت أطول "كي يصحوا ويعودوا إلى لبنانيتهم"، آملة ألا يتأخروا في العودة للعمل لمصلحة لبنان لا لمصلحة ولاية الفقيه، وألا يبقوا "أحجار شطرنج" تستخدمها إيران في مفاوضاتها مع الأميركيين.
سياسياً، تعتبر شدياق أن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل أصبحت أمراً واقعاً مهما ارتفعت الأصوات الرافضة لها، لافتة إلى أن النقطة المفصلية ستكون في نهاية المطاف اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرة أن هذا الأمر سيحصل عاجلاً أم آجلاً.
وتقول إن الرئيس عون يعرف جيداً كيفية إدارة الملفات الحساسة، ولا ينبغي أن يتأثر بالأصوات المحيطة به التي تعتمد أسلوب التخويف والتهويل، لأن هذه الاعتراضات ستبقى موجودة في كل الأحوال.
وترى شدياق، من منطلق "العقل المنطقي والاستراتيجي"، أن لبنان إذا أراد الحفاظ على موقعه واستعادة قوته وعدم البقاء ورقة تُباع وتُشترى، فعليه الاستفادة من الظرف الحالي للوصول إلى اتفاق سلام دائم مع إسرائيل.
وتوضح أنها لا تؤيد أي صيغة هدنة قابلة للانهيار لاحقاً، ولا مجرد اتفاق وقف إطلاق نار قد يلقى المصير نفسه، مؤكدة أن اللبنانيين يريدون العيش بسلام كامل وفق شروط تضعها الدولة اللبنانية وحدها.
وفي المقابل، تشير إلى أن لبنان يقف اليوم في الحلقة الأضعف، ولا يملك الكثير ليقدمه مقابل السلام، إلا أنه يستطيع الاستفادة من بعض الملفات الجوهرية، محذرة من أن إسرائيل تستغل الوقت الضائع، وكلما تأخر لبنان في اتخاذ القرار تستمر إسرائيل بسياسة "الأرض المحروقة" داخل الأراضي اللبنانية لتأمين المنطقة الأمنية والمستوطنات الشمالية.
وتضيف شدياق أن لبنان ليس في موقع قوة يسمح له بفرض شروط كبيرة تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الإعمار، ولهذا يفترض بالدولة اللبنانية أن تحسم قرار نزع سلاح حزب الله نهائياً، لأن أحداً لن يساعد لبنان طالما أن الـ system اللبناني لا يزال مخروقاً من الحزب.
وتشير إلى أن الحديث عن جنوب الليطاني كمنطقة منزوع السلاح سقط عملياً بعد اكتشاف "دولة رديفة" تحت الأرض، في إشارة إلى شبكة الأنفاق التابعة لحزب الله متسائلة إلى أين تمتد هذه الأنفاق، وهل تقتصر على الجنوب والبقاع أم أنها تصل إلى مناطق أخرى كجبل لبنان وكسروان وبعلبك، مضيفة أن "الله وحده يعلم" حجم هذا الامتداد.
وتذكر شدياق بأن وزارة الأشغال كانت في معظم الأحيان تحت نفوذ الجهات نفسها، ما كان يثير علامات استفهام دفعتها مراراً إلى رفع الصوت والتنبيه إلى وجود أمر غير طبيعي، إلا أن البعض كان يتعامل مع هذه التحذيرات وكأنها مجرد مواقف سياسية، فيما القضية بالنسبة إليها تتعلق بمنطق الدولة والسيادة، متسائلة: هل يجوز أن تكون هناك دولة تحت الدولة؟.
وتتابع أن الخارج يبني الأنفاق وكأنه لصناعة "مترو"، فيما مؤسسات الدولة اللبنانية مخترقة بالكامل، داعية الدولة إلى وضع حد نهائي لكل ذلك، ومعتبرة أن خطاب حزب الله العسكري والسياسي ينطلق من العقلية نفسها.
ولا تحصر شدياق المشكلة بالحزب أو بقوة الرضوان فقط، انما تتحدث أيضاً عن دور الحرس الثوري الإيراني في لبنان، من خلال استخدام جوازات وجنسيات مزورة، معتبرة أن إيران باتت تخترق لبنان بشكل مكشوف "ورقة ورقة" في سياق ما تصفه بمحاولة تغيير ديموغرافية لبنان.
وفي ختام حديثها، تشدد شدياق على ضرورة اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة، لأن صورة لبنان أمام المجتمع الدولي باتت مرتبطة بالإرهاب، سواء بالنسبة إلى دول الخليج أو الدول العربية أو الأوروبية أو حتى الولايات المتحدة في ظل استمرار الكشف عن شبكات وأدوات مرتبطة بالحزب. وتتساءل: لماذا يستغرب اللبنانيون وجود بلدهم على اللوائح السوداء في العالم، طالما أن هذه الوقائع تتكرر؟ لتختم بالقول إن "التابوهات" التي فُرضت على اللبنانيين آن الأوان لكسرها
بِ الخاص - شدياق لـ"بيئة الحزب" عبر LebTalks: لا تبقوا أحجار شطرنج! بِ الخاص - كتب شادي هيلانة: عبّرت الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق عبر LebTalks عن استغرابها لما يجري في الآونة الأخيرة م
في تقرير للزميلة الإعلامية زينة باسيل شمعون تستذكر شهداء الإعلام في لبنان لاسيما شهداء ثورة الأرز. وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، نستذكر أن الكلمة الحرة ليست امتيازًا بل حقاً أساسياً وركيزة لأي مجتمع ديمقراطي. إن حماية الصحفيين وضمان استقلالية الإعلام مسؤولية جماعية، خاصة في ظل التحديات والضغوط التي تواجهها مهنتنا في منطقتنا. من موقعي، أؤمن أن الحقيقة يجب أن تبقى أقوى من أي ترهيب، وأن صوت الصحافة الحرة سيظل منبرًا للعدالة والمساءلة وبناء مستقبل أكثر شفافية وكرامة.
In a report by fellow journalist Zeina Bassil Chamoun, we remember the martyrs of the media in Lebanon, particularly those of the Cedar Revolution. On World Press Freedom Day, we are reminded that a free word is not a privilege, but a fundamental right and a cornerstone of any democratic society. Protecting journalists and ensuring the independence of the media is a shared responsibility, especially in light of the challenges and pressures facing our profession in the region. From my position, I firmly believe that truth must remain stronger than any form of intimidation, and that the voice of a free press will continue to serve as a platform for justice, accountability, and the building of a more transparent and dignified future.
بعد جلسة المفاوضات الاولى التي انعقدت في واشنطن، وقبل جلسة المفاوضات الثانية التي حضر فيها الرئيس الأميركي ترمب، أدلت الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق عبر مقابلة لها بتاريخ 22 نيسان 2026 مع سابين يوسف في برنامج PoliCast:
لا يجوز أن تتم أي تسويات على حساب لبنان. فقد أعلن رئيس الجمهورية بوضوح أن لبنان يفاوض عن نفسه، وأنه صاحب سيادة، وأن مساره مستقل تمامًا. كما أن الرئيس دونالد ترامب شجّع على إطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وذلك بناءً على مبادرة من السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وهو لبناني الأصل، الذي تواصل مع وزير الخارجية ماركو روبيو، ما ساهم في دفع الإدارة الأميركية إلى وضع الملف اللبناني على الواجهة، إلى جانب المسار الإيراني، بحيث بات هناك مساران: إيراني ولبناني.
وفيما قد يظن البعض أن ترامب متسرّع، إلا أن الواقع ليس كذلك، إذ ليس من الضروري أن يكون اللقاء مباشرًا مع نتنياهو؛ فالاتصال بين رئيس الجمهورية والرئيس ترمب يُعدّ خطوة مهمة في هذا السياق.
نحن لا نزال في المرحلة التمهيدية، فالمفاوضات لم تبدأ رسميًا بعد. صحيح أن اجتماعات السفراء انطلقت، لكن هدفها هو التحضير للمرحلة التفاوضية، لا خوض المفاوضات نفسها. أما من سيمثّل لبنان، فلن تكون السفيرة في الولايات المتحدة، بل يُرجّح أن يكون السفير سيمون كرم، مع انتظار معرفة مستوى التمثيل في الوفد الإسرائيلي أيضًا.
في المقابل، يبدو أن رئيس الجمهورية مصرّ على أن تُعقد المفاوضات في واشنطن، وليس في فرنسا أو قبرص أو تركيا. وهذا يعكس جدّية في التوجّه نحو التفاوض، خصوصًا مع الحديث عن زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى واشنطن.
كل هذه المؤشرات تدل على جدّية في التعاطي. فالاتصال الذي استمر أكثر من نصف ساعة بين الرئيس الأميركي والرئيس جوزاف عون ليس تفصيلاً بسيطًا، بل يعكس اهتمامًا حقيقيًا. لذلك، لا يجب أن نكون سوداويين، ولا أن نركّز دائمًا على النصف الفارغ من الكوب. على العكس، هناك ما يدعو إلى التفاؤل.
اليوم، لدينا دولة تسعى إلى مصالحة مع نفسها، وتتمتع بقدر من المصداقية، كما أن هناك جرأة في أداء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لم نشهدها سابقًا. فبعد القرارات التي اتخذتها الحكومة، سواء في الخامس والسابع من آب أو في الثاني من آذار، جاء خطاب رئيس الجمهورية، الذي وُصف بـ”خطاب القسم الثاني”، ليؤكد أننا دخلنا في مسار جديد.
https://youtu.be/awh9FD1xDKs?si=Dk4oNxNYGYcLBzMe
خلال مقابلة أُجريت ضمن برنامج PoliCast بتاريخ 22 نيسان 2026 مع الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق، أشارت إلى أنّ:
الفرق بيننا وبينهم أنهم قد يتمكنون من خداع الأجيال الجديدة، لكنني، وللأسف، أنتمي إلى جيلٍ ما زال يتذكّر الوقائع كما حدثت. أتذكّر كيف خاضت حركة أمل مواجهات مع الكتائب في بداية الحرب، في سياق الصراع المرتبط بالمخيمات الفلسطينية، وذلك قبل ظهور حزب الله.
في تلك المرحلة، كان الشيعة يُعتبرون الأقرب إلى المسيحيين، بخلاف الصورة التي يُحاول البعض ترويجها اليوم. أما مسألة “رمي الأرز” على الإسرائيليين، فهي مبالغات غير دقيقة، إذ كانت هناك تعقيدات وتحالفات متشابكة في تلك الفترة.
هل يُعقل اتهام أهالي رميش وعين إبل، وصمودهم في الجنوب، بأنهم قد يرحّبون بالإسرائيليين؟ هذا الكلام غير منطقي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الناس هناك. الإسرائيليون موجودون ومحاصرون من جهات عدة، وهم أنفسهم يسعون لفتح طرق وتأمين مرور.
أهالي رميش، على سبيل المثال، يطالبون بأبسط مقومات الحياة: إدخال الطعام، الأدوية، المازوت، وحاجات النساء. وهم يشكرون الجمعيات التي تساعدهم، لكنهم في الوقت نفسه يصرّون على كرامتهم ويرفضون الاعتماد الكامل على المساعدات، بل يريدون فقط أن يعيشوا بكرامة.
المقاوم الحقيقي هو من بقي في أرضه وصمد فيها. أما ما يُقال عن إطلاق القذائف من داخل الأحياء السكنية، حتى في القرى المسيحية، بهدف استدراج القصف الإسرائيلي ودفع السكان إلى النزوح، فهو ادعاء خطير وظالم. لا يجوز تعميم الاتهامات أو ظلم الناس بهذه الطريقة. كفى افتراءً.
https://youtu.be/awh9FD1xDKs?si=Dk4oNxNYGYcLBzMe
شدّدت الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق:
أنا مع المفاوضات 100%، على أمل الوصول إلى النتيجة المرجوّة. لقد بلغنا مرحلة حاسمة؛ فكما قال الدكتور سمير جعجع، هدفنا هو إنهاء حالة الحرب. أما الحلول الوسط أو “النصف-نصف” فلن تؤدي إلى أي نتيجة. إمّا هدنة، كما يطالب البعض، وهي بطبيعتها هشّة وقابلة للسقوط، وإمّا وقفٌ لإطلاق النار، وهو بدوره قد يتعرّض للخروقات، وقد شهدنا بالفعل خروقات سابقة. لذلك، المطلوب هو إنهاء حالة الحرب بشكل كامل، وهذا ما ينبغي أن نسعى إليه.
في المقابل، لا تزال الخروقات الإسرائيلية مستمرة، ويُقال إن هناك وجودًا حتى في مناطق تعتبرها إسرائيل منزوعة أو خاضعة لترتيبات معيّنة. ويبدو أيضًا أن لدى إسرائيل مخاوف من وجود بنية تحتية خفية لحزب الله، تمكّنه من تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.
في المحصّلة، نحن أمام حرب إيرانية-إسرائيلية تدور على الأراضي اللبنانية، خصوصًا في ظل التصريحات السابقة الصادرة عن حزب الله، وكذلك مواقف المسؤولين الإيرانيين، ومنهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الذي أشار إلى أن الحزب قد يخوض حروبه، لكن الحرب الأخيرة كانت دفاعًا عن إيران.
وبذلك، يكون لبنان قد تورّط في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، ووصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. من هنا، فإن القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية بالذهاب إلى التفاوض هو قرار يستحق الشكر، لأنه يضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار آخر، ويُقدّم خيار ازدهار البلاد على خيار الانتحار.
لقد أصبحنا أمام قضية وطنية، خلافًا لما يحاول البعض تصويره بأن التفاوض أو التوصل إلى اتفاق لإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل هو نوع من الانكسار أو الخيانة. يضاف إلى ذلك التهديدات التي سبق أن تحدّثتُ عنها.
وجاء ذلك في مقابلة بتاريخ 22 نيسان 2026 مع الإعلامية سابين يوسف على برنامج PoliCast
https://youtu.be/awh9FD1xDKs?si=Dk4oNxNYGYcLBzMe
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the public figure
Telephone
Website
Address
Beirut
Dora