Jarida Plus
الصفحة الرسمية لجريدة جريدة + jaridaplus
16/09/2026
🔴🔴من جديد، يحاول توفيق بوعشرين، الذي لطخت سمعته قضايا أخلاقية مدوية، الظهور في ثوب الواعظ السياسي. بكلمات مشحونة بالعاطفة والدموع، متناسيا أنه آخر من يحق له التنظير في الشرف والوطنية.✅️
16/09/2026
سليمان الريسوني يعود بعد عامين من الصمت... لكن الجدل لم يصمت!
بعد غياب دام عامين، عاد سليمان الريسوني عبر قناته «Le Critique»، حاملاً معه الخطاب نفسه، والجدل نفسه، واللغة التي تجعل «الجنس» حاضراً بشكل لافت في حديثه.
لكن اللافت أكثر هو ما يبدو، في قراءته لخصومه، من غياب شبه كامل لأي مراجعة نقدية للذات؛ فبدل مساءلة التجربة الشخصية والقضائية، يعود خطاب «المؤامرة» و«الاستهداف» و«المثقف المضطهد» إلى الواجهة.
والأكثر إثارة للجدل هو تقديم نفسه في صورة المفكر والمثقف الملاحَق، مع مقارنات أدبية كبيرة، في وقت لا تزال قضيته القضائية وما صدر فيها من حكم محل نقاش عام.
المشكلة ليست في عودة الريسوني إلى الكلام... بل في السؤال الذي يتهرب منه الخطاب : هل يستطيع أن ينظر إلى نفسه بالحدة نفسها التي ينظر بها إلى الآخرين؟
أن تنتقد الجميع، وأن تبحث عن «المؤامرة» في كل مكان، ثم ترفض أي مراجعة للذات... ليس نقداً شجاعاً، بل خطاباً ناقصاً مهما كان صوته مرتفعاً.
وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم:
هل عاد «الناقد» فعلاً... أم عاد فقط نفس الخطاب القديم بثوب جديد؟
#الريسوني #الإعلام #الصحافة #المغرب #ماتكيدش
13/09/2026
سليمان الريسوني هرب الى تونس وبدأ في سلسلة حلقات على يوتيوب يكرر فيها سردية النظام الجزائري المعادية للملكة المغربية.
13/09/2026
فاجئتينا و تصدمنا 😱
أوااااه الطالبي العلمي طوابري؟!
كيقول هداكشي اللي كتقولوه نتوما داخليا و اللي كيقولوه خارجيا؟!
آجي نطرح عليك أسئلة أكثر جرأة أ سي المحلل المثقف 🔒 :
منين خرجو المعطيات الخاصة بالمواطنات و المواطنين فإطار ما يعرف ب #جبروت؟
علاش وثائق الناس عمرها ذاعت حتى شدو التجمعيون الوزارات و ولى عندهم l'accès ؟
علاش؟ 🤔
12/09/2026
لبنى الجود ✍️✍️✍️
الهروب... طبعا ‼️
تلك هي عقيدتك 😌
صعيب تفهم شنو هي المسؤولية
اللي بحالك كيحگروا على الأضعف منهم و كيستغلوهم جنـ.ـسيا و فاش كيحصلو كيسدو المقاولة و كياكلو اللي خدامين عندهم ففلوس ال CNSS و كيبيعو و يتخلصو و لهلا يقلب !
بزاف عليك الإحساس بالمسؤولية و الواجب الوطني !
12/09/2026
لم يُمهل سليمان الريسوني متابعيه طويلاً حتى كشف عن خلفيات طروحاته في أول ظهور إعلامي له عبر قناة الناقد أو الحاقد كما يحلو للواقع أن يصفها بعد زهاء عامين من مغادرته أسوار السجن ادعى الرجل أنه يستأنف نشاطه الصحفي من بوابة التوثيق والنقد المقنع لكنه سقط في أثقل اختبارات التوثيق وأولها نقد الذات والمصارحة بالحقائق فبدلاً من الانطلاق من أرضية واقعية، فضل بناء سردية تزعم أن حريته كانت انتصارا منتزعا مُنكرا بشكل صارخ واقعة العفو الملكي وهي واقعة قانونية وسيادية لا يمكن لمنطق السرد الملتوي أن يمحوها، ولا لخطاب البطولات الفردية المصنوعة أن يحولها إلى غنيمة سياسية
وفي مشهد يتكرر فيه الهروب إلى الأمام، حاول الريسوني إعادة تدوير أطروحاته حول ما يسميه العقاب بالجنس في محاولة مكشوفة لتسييس قضية ذات طبيعة قضائية وأخلاقية إن التباكي على حرية الصحافة لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يمحو وجود طرف أصيل في المعادلة: الشاب آدم المشتكي الذي لا يزال متمسكاً بمطالبه وحقوقه المشروعة إن القفز على حقوق الضحايا، ومحو أصواتهم من المشهد، واستبدال الإجراءات القضائية بإنكار مجاني، لا يعكس سوى ازدواجية معايير فاضحة فالدفاع عن حرية التعبير لا يمنح أحداً حصانة من المساءلة ولا يشرعن مصادرة حقوق المشتكين وقرينة البراءة والعدالة الناجزة
لقد شكلت هذه الخرجة الإعلامية أولى العثرات الكبرى للريسوني، ويكشف مضمونها السعي المتواصل للاستثمار في مهاجمة صورة المغرب ومؤسساته الدستورية والقضائية فبدلا من مراجعة التجربة بشجاعة والاعتراف بما ثبت بالأدلة المادية والتسجيلات المتاحة للجميع، اختار الريسوني لعب دور مزدوج يجمع فيه بين تقمص شخصية المنتصر والمطالبة بصفة الضحية في وقت واحد. غير أن التناقض الصارخ بين شعارات التوثيق المرفوعة وبين ممارسة التحريف، أثبت أن الغاية لم تكن يوما البحث عن الحقيقة، بل الاستمرار في استهداف مؤسسات الدولة والالتفاف على الوقائع الثابتة
11/09/2026
🔴🔴 توفيق بوعشرين.. اللي نسى خير هاد البلاد عليه!
واش بصّح توفيق بوعشرين نسى داك الخير اللي دارتو معاه بلادو؟ نسى العفو الملكي اللي خرجو من الحبس وفتح ليه باب جديد للحياة؟! ولى اليوم كينفث السم، وكيطعن فهاد الوطن اللي عطاه بزاف؟!
تسجيل صوتي يفضح واقعة الاعتداء الجنـ.ـسي لسليمان الريسوني على الشاب آدم
09/09/2026
🔴🔴 رغم حب الريسوني للغلمان يبدي إعجابة بالأستاذة ثرية 😂😂
09/09/2026
📌كفى من الاتجار بالعواطف...😏
من المضحك – والمبكي في الآن ذاته – أن يتحدث توفيق بوعشرين عن القيم الإنسانية و"إلتفاتة الدولة"، وهو من دهس إنسانية النساء على أريكته الشهيرة بلا شفقة ولا وازع أخلاقي.
🔴 هل يعتقد بوعشرين أن الأمور تسير بمنشورات ودموع إلكترونية ؟
🔴 هل نسي بوعشرين أن هناك مساطر قانونية واضحة لطلب العفو، لا علاقة لها بالابتزاز العاطفي ولا بالتدوينات الإنشائية؟
🔴 هل نسي أن الإفراج عن مدانين لا يتم عبر المتاجرة بمرض أو ظرف عائلي، بل عبر احترام القانون، وطلب العفو الملكي بشجاعة، كما فعل هو حين أرسل طلبه مستعطفا وراجفيا؟
كفى من تسول التعاطف وركوب قضايا الغير.
كفى من استغلال الضرفيات لتحريف مسار العدالة، وكأن أحكام القضاء تلغى بـ "اللايكات".
من انتهك أجساد نساء في عز ضعفهن لا يحق له التحدث عن الرحمة والإنسانية. فليبدأ أولا بالاعتذار لضحاياه، قبل أن يمنح نفسه دور “الضمير الأخلاقي” للأمة.
نعم، الدولة لها قلب، ولها ضمير، لكنها دولة مؤسسات وقانون، لا تشتغل بمنشورات ولا تخضع لحملات فايسبوكية مزيفة، يديرها من لا يزال في قفص الاتهام الأخلاقي.✅️
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Avenue Hassan 2
Rabat
12025
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when Jarida Plus posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.