feraspace

feraspace

Share

Start from why is the only way to your success

Photos from feraspace's post 17/06/2026

⁨ بعض الكراسي في حياتنا لا تحتاج إصلاحًا…

تحتاج أن تغادر فقط.

الخوف.
التردد.
التأجيل.
وكل فكرة لم تعد تشبه الشخص الذي تريد أن تصبحه.

🪑 السؤال اليوم:

ما الفكرة التي حان وقت مغادرتها من طاولتك؟

اكتبها في التعليقات 👇⁩

Photos from feraspace's post 17/06/2026

بعض الكراسي في حياتنا لا تحتاج إصلاحًا…

تحتاج أن تغادر فقط.

الخوف.
التردد.
التأجيل.
وكل فكرة لم تعد تشبه الشخص الذي تريد أن تصبحه.

🪑 السؤال اليوم:

ما الفكرة التي حان وقت مغادرتها من طاولتك؟

اكتبها في التعليقات 👇

11/06/2026

💭 أجمل أنواع الحرية…

ليست أن تفعل ما تشاء،
ولا أن تملك كل ما تريد.

أجمل أنواع الحرية أن تستيقظ مطمئنًا،
لا تحمل همّ دينٍ يطاردك،
ولا معروفٍ يثقلك،
ولا حاجةٍ تُجبرك على التنازل عن كرامتك.

أن يطوي الله معاناتك في صمت،
ويجبر خاطرك دون أن يراك الناس منكسرًا،
ويفتح لك أبوابًا لم تتوقعها،
ويغنيك عن سؤال الخلق بلطفه وكرمه.

فما أثقل الحياة حين يحتاج الإنسان لكل أحد،
وما أجملها حين يكون قلبه متعلقًا بالله وحده.

🤍 اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك،
وأغننا بفضلك عمّن سواك،
واجعل رزقنا عزيزًا، وقلوبنا مطمئنة، وأيامنا مملوءة بالسكينة والبركة. ✨🌿

05/06/2026

🚶‍♂️✨ الطريق نحو النجاح…

لا يهتم بمشاعرك في هذه اللحظة…

ولا يهتم إن كنت خائفًا 😟
أو مرتبكًا 🤷‍♂️
أو غير متأكد مما ينتظرك غدًا 🌫️

هو يهتم بشيء واحد فقط…

هل ستستمر؟ 🔥

ستبدأ وأنت لا تفهم كل شيء 📚

وستخطئ أحيانًا ❌

وستتعلم وأنت تسير 🧠

وستكتشف أن الوضوح لا يأتي قبل الرحلة…

بل يأتي أثناءها 🚀

كل خطوة 👣
وكل تجربة 🛠️
وكل تحدٍ 💪

سيصنع نسخة أقوى منك.

وفي يوم من الأيام…

ستنظر خلفك 👀

وتدرك أن أكثر شيء غيّر حياتك…

لم يكن الذكاء 🧠

ولا الحظ 🍀

ولا الظروف 🌦️

بل أنك لم تتوقف عندما توقف الآخرون. 👑✨

🎯 استمر…

فبعض الطرق لا تكشف جمالها إلا لمن يملك الشجاع...

28/05/2026

هناك فرق كبير بين “الطيبة” و”الضعف”.

الشخص القوي الحقيقي…
ليس هو الذي يؤذي الناس،
بل الذي يملك القدرة على المواجهة… ثم يختار الوعي والاتزان. ⚖️

أما الضعيف الذي لا يملك قرارًا ولا حدودًا ولا قدرة على حماية نفسه…
فغالبًا لا يكون مسالمًا،
بل فقط “عاجزًا”.

ولهذا…

أن تكون قويًا، واعيًا، قادرًا على الحزم عند الحاجة — ثم تستخدم قوتك بحكمة —
خيرٌ من أن تكون هشًّا أمام الحياة وتسمّي ذلك لطفًا. 🌿

الحياة ليست دائمًا آمنة،
ولهذا تحتاج:
✅ عقلًا واعيًا
✅ شخصية ثابتة
✅ حدودًا واضحة
✅ وصحة نفسية وجسدية تمنحك القدرة على الوقوف وقت الأزمات

القوة ليست خطرًا…
القوة غير الواعية هي الخطر. 💡

24/05/2026

أكثر الناس لا يفشلون لأنهم ضعفاء…
بل لأنهم ينتظرون النسخة “المثالية” منهم قبل أن يبدأوا. ⚠️

ينتظرون:
• الوقت المثالي
• الخطة المثالية
• النفسية المثالية
• الظروف المثالية

لكن الحقيقة؟
الحياة لا تُبنى بهذا الشكل.

النجاح الحقيقي لا يأتي من الكمال…
بل من الاستمرار رغم الفوضى. 🌱

أحيانًا خطوة صغيرة غير مثالية…
تصنع مستقبلًا كاملًا.

وأحيانًا شخص يتحرك بخطأ ويتعلم…
يتفوّق على شخص يفكر كثيرًا ولا يبدأ أبدًا.

حتى أجسامنا لا تتعافى بالكمال…
بل بالتوازن، التدرج، والمحاولة اليومية. 💚

لهذا لا تبحث عن “الحياة المثالية”…
ابحث عن “النسخة التي لا تستسلم منك”.

ابدأ بما لديك.
تعلم.
اخطئ.
عدّل الطريق.
واستمر…

لأن التقدم البطيء…
ما زال تقدّمًا. ✨

14/05/2026

خسر الدولار الأمريكي أكثر من 90٪ من قيمته خلال آخر 100 سنة…
وخسر 21٪ من قيمته فقط خلال آخر 5 سنوات.
أما باقي العملات حول العالم… فالوضع في كثير منها أسوأ. 📉

لهذا…
أي شخص يبادل وقته مقابل المال فقط، يعيش في معادلة خاسرة على المدى الطويل.

من أقل وظيفة إلى أعلى منصب…
أنت تخسر أمام التضخم إذا كان دخلك يعتمد فقط على الراتب.

لأن دخلك لن يواكب أبدًا سرعة تآكل قيمة العملة التي تُدفع لك. 💸

لهذا أنت تحتاج إلى:
✅ امتلاك مشروعك الخاص
✅ استثمار وقتك بذكاء
✅ بناء مصادر دخل متعددة
✅ استغلال المهارة والطاقة والأنظمة
✅ تنويع عالمي في دخلك وأصولك 🌍

الحرية المالية لا تأتي من “العمل أكثر”…
بل من بناء شيء يستمر بالنمو حتى وأنت لا تعمل طول الوقت.

03/05/2026

“You see what you need to see.”

And a deeper extension:

“Not because it’s the truth…
but because it matches what you’re ready to face.”

Addition:

Your mind doesn’t show reality as it is—
it filters it through your beliefs, fears, and desires.

Two people can look at the same situation:
one sees opportunity…
the other sees risk.

Nothing changed outside—
only what’s inside.

So the real question is:
Are you seeing clearly…
or just seeing comfortably?

01/05/2026

فيلم البيضة والحجر (1990)
إخراج: علي عبد الخالق
تأليف: محمود أبو زيد
بطولة: أحمد زكي



✨ الفكرة الجوهرية

عمل سينمائي عميق يفضح الدجل والشعوذة، ليس فقط كخرافة…
بل كـ مرآة لاحتياج الإنسان للخلاص بأي شكل.
يمزج بين الكوميديا السوداء والتحليل النفسي والاجتماعي بذكاء نادر.



🎬 القصة باختصار واعٍ

تدور الأحداث حول مستطاع الطعزي، أستاذ فلسفة مثقف، يُقصى من عمله بسبب مواقفه السياسية.
تدفعه الظروف إلى السكن في غرفة على سطح عمارة بحي شعبي…
حيث الإيمان بالسحر ليس خيارًا… بل “حقيقة” يومية.

المفارقة؟
أن الساكن السابق للغرفة كان دجالًا مشهورًا.
وهنا… يبدأ الوهم.



🧠 الصراع الحقيقي

في البداية، يقاوم مستطاع:
يحاول إقناع الناس أن مشاكلهم نفسية واجتماعية… لا علاقة لها بالسحر.

لكن الواقع أقوى من المنطق:

* جهل متجذر
* خوف عميق
* وضغط مالي قاسٍ

💡 فينقلب الدور…
ويبدأ باستخدام علمه النفسي…
لكن بلغة الدجالين.



⚖️ التحول الخطير

من مثقف يرفض الخرافة…
إلى “مولانا” يصنعها.

يُحل مشاكل الناس…
لكن عبر الإيحاء، والتأثير النفسي، والتلاعب بالأمل.

📈 يكبر اسمه
📈 تتسع دائرته
📈 يدخل عالم المال… ثم السلطة

حتى ينسى نفسه تمامًا.



🧩 التناقض المؤلم

الرجل الذي قال:

“إذا غلا عليّ شيء تركته”

أصبح أسيرًا لكل ما كان يرفضه.



🔥 رسائل الفيلم

* الدجل ليس جهلًا فقط… بل استغلال ذكي للخوف
* الإنسان قد يفضل الوهم… إذا كان يخفف ألمه
* المثقف ليس محصنًا… إذا ضعفت مبادئه أمام الواقع

“ويل للعالم لو انحرف المتعلمون”
“الدجل هو اللعب الذكي بآمال وأهواء الناس”



🎯 الخلاصة

هذا الفيلم ليس عن دجال…
بل عن إنسان بدأ صادقًا… وانتهى مندمجًا في الكذبة.

قصة تكشف أن المشكلة ليست فقط في من يخدع…
بل في من يحتاج أن يُخدع.



✨ عمل خالد… يثبت أن أعظم السقوط
ليس أن تفقد مكانتك…
بل أن تفقد نفسك… وأنت تبرر ذلك.

16/04/2026

تخيّل حياتك… طاولة
ليست مجرد طاولة… بل مساحة تحمل كل تجاربك، اختياراتك، والنسخة التي تتشكّل منك كل يوم

كل شخص يدخل حياتك… يُمنح مقعدًا
بعضهم يجلس طويلًا… حتى تظن أنه جزء من المكان
وبعضهم… يأتي لمرحلة، يؤدي دوره، ثم يمضي
وبعضهم… مجرد مرور سريع، لكنه كان جزءًا من المشهد

المهم ليس من بقي…
بل كيف تتعامل مع من غادر

غريزتنا غالبًا ترفض الفراغ
نلاحق الكرسي الفاضي
نسأل: ليه مشى؟
نحاول نقنعه يرجع… وكأن بقاءه شرط لاكتمالنا

لكن الحقيقة الأعمق…

الكرسي الفارغ… أحيانًا معنى
ليس نهاية… بل مساحة
مساحة تُخلق لك… لا ضدك
مساحة لأشخاص فعلاً يريدون الجلوس
ولعلاقات تناسب النسخة التي أصبحت عليها الآن

الحياة لا تأخذ عبثًا
هي تعيد ترتيب الطاولة… بطريقتها
بهدوء أحيانًا… وبقوة أحيانًا… لكنها دائمًا نحو النمو

حين تتوقف عن ملاحقة من غادر
يحدث وضوح غريب

تبدأ ترى من بقي… بإرادته
لا لأنه مضطر
ولا لأنه لم يجد خيارًا آخر
بل لأنه اختار أن يكون هنا

وهنا تبدأ العلاقات الحقيقية
التي لا تُلاحَق… بل تُعاش
لا تُفرض… بل تُمنح
لا تحتاج إثبات… لأنها صادقة من الأساس

في كل علاقة… خذ ما ينضجك
واترك ما يستنزفك
واحمل الدرس… لا التعلّق

نعم… الفقد يوجع
والحزن طبيعي
وهذا لا يعني ضعفك… بل يعني أنك عشت بصدق

لكن النضج الحقيقي…
أن تتعلم كيف تحب… بدون أن تتعلّق
كيف تعيش اللحظة… بدون خوف من نهايتها
كيف تستمتع بالحضور… دون محاولة امتلاكه

لأن القوة الحقيقية…
أن تنتقل من التعلّق إلى الامتنان
من التمسّك إلى القبول
من الخوف من الفقد… إلى الثقة في الترتيب

وفي النهاية…

مو كل مقعد فاضي يعني خسارة
بعض الكراسي تُفرغ… لأن القادم أنسب
وبعض الأشخاص يرحلون… لأنك لم تعد نفس الشخص

اهدأ…
وثق…

الطاولة تُعاد ترتيبها…
لتناسبك كما أصبحت الآن 🩵

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Muscat?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Address


Muscat