BenchTalks
AFC Certified Media Specialist
Creator | Football Media
محاضر إعلام معتمد من الاتحاد الآسيوي
برشلونة ما فاز على راسينغ 7-2 وبس… برشلونة دخل ليلة كاملة من الأرقام القياسية.
6 مباريات في الليغا = 6 انتصارات، 18 نقطة من 18، و28 هدفًا بمعدل يقارب 4.7 أهداف في المباراة، ليصبح أول فريق في تاريخ الليغا يبدأ الموسم بـ6 انتصارات متتالية ويسجل 28 هدفًا أو أكثر.
وفي جميع البطولات؟ 7 مباريات رسمية، 7 انتصارات، و33 هدفًا… بداية بهذا الجمع بين الانتصارات والأهداف لم يشهدها برشلونة منذ 111 سنة، موسم 1915-1916.
أما هانزي فليك فدخل التاريخ هو الآخر: 95 فوزًا في 124 مباراة رسمية، بنسبة انتصارات تقارب 76.6%، متفوقًا على نسبة لويس إنريكي ليصبح صاحب أعلى نسبة فوز لمدرب برشلونة في القرن الـ21 بحسب Stats du Foot.
ورافينيا؟ هاتريك و9 أهداف في الليغا، ومع 7 أهداف للامين يامال أصبح الثنائي يملك 16 هدفًا خلال أول 6 جولات… رقم لم يحققه ثنائي في الدوري الإسباني منذ 86 عامًا.
وحتى ركلات الجزاء دخلت الأرقام: برشلونة حصل على 3 ركلات جزاء في مباراة واحدة بالدوري، وهي فقط المرة الرابعة في تاريخ النادي بعد 1944 و1994 و2016.
7-2 كانت النتيجة… لكن القصة الحقيقية هي أن برشلونة وفليك بدأوا الموسم وهم يكسرون رقمًا وراء رقم.
قائمة المغرب الجديدة تحمل رسائل واضحة قبل التوقف الدولي.
محمد وهبي أعلن قبل قليل لائحة أسود الأطلس لمواجهتي الغابون وليسوتو، إضافة إلى ودية غانا، وشهدت عدة مفاجآت وأسماء جديدة.
غياب سفيان أمرابط وعمر الهلالي، مقابل عودة نايف أكرد، وفي الوقت نفسه يونس بنطالب يتجه لتمثيل ألمانيا، بينما سفيان الفوزي اختار الطريق المعاكس وفضّل المغرب على ألمانيا ليحصل على استدعائه مع الأسود.
ومن أبرز الأسماء أيضاً توفيق بنطيب، الذي يواصل تألقه بعد تسجيل هدف وصناعة هدفين، ويعود إلى الواجهة بعدما سبق أن كان ضمن الأسماء الأولية قبل كأس العالم.
قائمة فيها تغيير واضح وتجديد كبير… والرسالة أصبحت واضحة: المكان في المنتخب لمن يفرض نفسه الآن. 🇲🇦
اكتبولي رأيكم بالقائمة ...
مدريد فاز… لكن الأداء يطرح أسئلة كثيرة.
التقدم بهدفين كان المفروض ينهي المباراة، لكن الاستهتار وفقدان التركيز أعاد إلتشي للمواجهة حتى تعادل 2-2، قبل ما ينقذ كارلوس إسبي الفريق بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع ويمنح مدريد الفوز 3-2. حتى مورينيو انتقد فقدان السيطرة في الشوط الثاني.
المشكلة ليست بالنتيجة… المشكلة في طريقة إدارة المباراة. فريق بحجم ريال مدريد لا يمكن كل مرة يحوّل مباراة شبه محسومة إلى معاناة حتى آخر ثانية.
ثلاث نقاط مهمة نعم… لكن أمام خصم أقوى، هذا التراخي قد تكون كلفته أكبر.
هل لاعبو مدريد أصبحوا يستهينون بالمباريات بعد التقدم بالنتيجة؟
العين اكتسح النصر 4-0، والرباعية الوحيدة الأخرى للعين هذا الموسم كانت أمام بني ياس 4-2.
العين لم يفز فقط… العين وجّه رسالة مرعبة لآسيا: 4-0 على النصر!
فريق مليء بالنجوم والأسماء العالمية، يسقط في هزاع بن زايد برباعية نظيفة أمام زعيم الإمارات.
والرقم الذي يجعل النتيجة أثقل:
العين لم يسجل 4 أهداف في مباراة هذا الموسم إلا أمام بني ياس عندما فاز 4-2… واليوم كرر الرباعية أمام النصر، لكن هذه المرة بشباك نظيفة!
يعني باختصار:
ما حدث الليلة لم يكن فوزاً عادياً…
كان اكتساحاً، وكان إعلاناً أن العين عندما يحضر آسيوياً… الأسماء والنجوم لا تعني شيئاً.
العين 4️⃣
النصر 0️⃣
ليلة عيناوية لن تُنسى… ورباعية ستُذكر كثيراً.
وجود كوكوريلا وكاريراس في أعلى مستوياتهم حالياً يضع مورينيو أمام صداع جميل… لكن السؤال: هل هذه مشكلة جديدة، أم أن ريال مدريد أخيراً وجد حلاً لمشكلة قديمة في الجهة اليسرى؟
هل سيعتمد مورينيو على المداورة بينهما حسب الخصم وطبيعة المباراة؟ أم سيحسمها ويمنح أحدهما الأفضلية بشكل واضح؟
بالنسبة لي شخصياً، أفضل كاريراس. أشعر أن لديه خصائص تناسب ريال مدريد أكثر، خصوصاً في الانطلاق، القوة، والقدرة على تقديم الإضافة في الاتجاهين.
المنافسة بين الاثنين قد تكون في النهاية أكبر مكسب لمورينيو، وليس مشكلة.
اكتبولي رايكم بصراحة ..
السوبر ليغ التي حاول فلورنتينو بيريز إطلاقها لم تكن مجرد مشروع للانفصال عن دوري الأبطال، بل كانت محاولة لصناعة بطولة تجمع الكبار وتضمن مباريات تنافسية من الجولة الأولى.
اليوم نشاهد فرقاً تخسر بالأربعة والخمسة والستة، ومواجهات بين أندية لا تملك تاريخاً أو حضوراً أوروبياً، بينما تُقدَّم البطولة الحالية على أنها قمة كرة القدم العالمية.
قد يختلف البعض مع فكرة السوبر ليغ، لكن من الصعب إنكار أن دوري الأبطال بنسخته الحالية فقد جزءاً كبيراً من قيمته التنافسية. بطولة الكبار يجب أن تجمع الكبار، والمنافسة الحقيقية لا تُقاس بعدد المباريات، بل بقوة المواجهات.
نهائي مونديال 2030 لا يُحسم بكثرة التصريحات!
بين تصريحات مسؤولين إسبان ومغاربة، أصبح الجمهور يسمع وكأن كل طرف ضمن استضافة النهائي. وهنا تبدأ المغالطات: الرغبة ليست قراراً، والثقة ليست إعلاناً رسمياً، والتصريح مهما كان صاحبه لا يمنح بلداً حق استضافة النهائي.
فيفا نفى وجود وعود مسبقة بمنح النهائي للمغرب، وأكد أن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب. هذا النفي لا يعني استبعاد المغرب، ولا يعني منح النهائي لإسبانيا. تحويله إلى انتصار لطرف وهزيمة للآخر تضليل للجمهور.
أنا شخصياً أتمنى من قلبي أن يُقام النهائي في المغرب؛ أن نرى أعين العالم تتجه إلى أرضه وجماهيره في أكبر ليلة كروية. سيكون مشهداً تاريخياً يفرح به المغاربة ومعهم الملايين في العالم العربي وإفريقيا.
أمنيتي واضحة: النهائي في المغرب. واحترام هذه الأمنية يبدأ بالدفاع عنها بالمعلومة الصحيحة، بعيداً عن الوعود والأخبار التي تسبق القرار.
من وجهة نظري، الحسين عموتة وضع نفسه في بيئة خانقة بقبوله تدريب الأهلي. سقف توقعات مرتفع جداً، وضغط جماهيري وإعلامي يجعل كل قرار تحت المجهر، وكل تعثّر قابلاً للتحول إلى أزمة.
أقدّر عموتة كمدرب، لكني أرى أن اختياره يحمل مخاطرة كبيرة. فرض أفكاره وبناء الانسجام يحتاجان وقتاً واستقراراً، بينما حجم الأهلي وطموح جماهيره يفرضان المطالبة بالفوز والبطولات من البداية. وأخشى أن تستنزفه مواجهة الضغوط قبل أن يأخذ فرصته الكافية للعمل.
عموتة يتحمّل مسؤولية اختياره، والإدارة تتحمّل مسؤولية توفير شروط نجاحه. لا يمكن أن تطلب من مدرب بناء مشروع، ثم تحاسبه من أول تعثّر وكأن المشروع اكتمل!
اختيار البيئة المناسبة جزء من ذكاء المدرب، تماماً مثل اختيار التشكيلة.
أمرابط لم يعتزل… لكنه ربط مشاركته مع المغرب بغياب المدرب الحالي!
في ستوريه، أكد سفيان أمرابط أن تمثيل المغرب هو أعظم شرف في مسيرته، وأن باب العودة إلى المنتخب سيبقى مفتوحاً، لكنه لن يكون متاحاً للاستدعاء ما دام المدرب الحالي في منصبه. أما أسباب القرار، ففضّل الاحتفاظ بها لنفسه احتراماً للمنتخب وجميع المعنيين.
موقف كبير يستحق سماع جميع الأطراف قبل إصدار الأحكام. لا يجوز التشكيك في وطنية اللاعب بسبب خلاف، ولا إدانة المدرب دون معرفة التفاصيل. مصلحة المنتخب المغربي تستحق حواراً يحفظ قيمة اللاعب، واحترام الجهاز الفني، ووحدة المجموعة.
ولكن أعتقد هناك ما يجب توضيحه من الطرفين ..
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Boston, MA